أوضحت زاخاروفا في تصريحات رسمية تزامنت مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف الذي يُوافق الثامن عشر من مايو من كل عام، أنها كانت تزور هذه الصروح الثقافية منذ نعومة أظفارها، حيث اعتادت قضاء أيام كاملة في ردهاتها، واصفة نفسها بأنها "تلك الطفلة التي نشأت في أحضان المتحف".
وجاءت هذه الكلمات خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز متحف "ديمتري سيرغيفيتش ليخاتشيف" الوطني في دورته الثالثة، وقالت في كلمتها أمام الحضور: "تشمل الفئات التي نقوم بتقديم جوائزها التكريمية اليوم أشخاصا لم يكتفوا بالإحاطة بي وبطفولتي فحسب، بل ساهموا بشكل حقيقي وبشكل كبير للغاية في تربيتي وصقل شخصيتي؛ وهم القائمون على رعاية المتاحف، والأمناء الساهرون عليها، والمرشدون السياحيون، ومنظمو المعارض الفنية المختلفة".
وأضافت: "لقد نشأت وتطورت في هذا الجو الفني الفريد، وأعرف أن المتحف ليس مكانا جامدا، بل هو نبض الحياة؛ لقد رأيت كيف يمكن للمتحف أن يتحول إلى مزيج حقيقي يجمع بين شتى أنواع الفنون، من النحت، والرسم، وفجأة... الموسيقى".
واختتمت تصريحاتها قائلة: "أُحييكم بصدق وإجلال، أنتم الذين ضحيتم بحياتكم على مر تاريخ بلدنا من أجل الحفاظ على تلك الحضارة بالذات، وحماية كل ما يُسمى اليوم بثقافتنا".
المصدر: ريا نوفوستي