وذلك في مبناها الجديد الواقع على جسر "كاداشيفسكايا".
وألقى نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر بانكين كلمة ترحيبية بالحضور، أشاد فيها بما يعكسه المعرض من قيم تتماشى مع توجهات السياسة الخارجية لروسيا، التي تولي أهمية خاصة للتنوع بوصفه عنصرا جوهريا في العلاقات الدولية.
وأوضح أن المعرض يضم أكثر من مئة عمل فني، أنجزها رؤساء وموظفو البعثات الدبلوماسية المعتمدة في موسكو، إضافة إلى أعمال لأفراد عائلاتهم من أزواج وأطفال، قادمة من مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية ورابطة الدول المستقلة والشرق الأوسط. وأضاف أن هذه الأعمال "تعكس الهوية الثقافية والرمزية الحضارية وسحر كل دولة".
وأكد بانكين أن السياسة الخارجية للاتحاد الروسي تدعم بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يقوم على التنوع الثقافي والتبادل الحضاري، معتبرا أن المعرض يمثل تجسيدا عمليا لهذا المفهوم.
كما أشار خلال حديثه إلى إعجابه الشخصي بالأعمال المعروضة، موضحا أنه يعرف بعض أصحاب اللوحات، وأن جزءا منها من إبداع الأطفال أو زوجات الدبلوماسيين، لافتا إلى أن كل عمل يحمل طابعا خاصا يجمع بين الجمال والحميمية والبعد الروحي.
وحضر الافتتاح عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين في موسكو. ويُنظم المعرض من قبل وزارة الخارجية الروسية بدعم من إدارة البروتوكول الحكومي وبالتعاون مع وزارة الثقافة الروسية، ضمن فعاليات مهرجان "إنترمتحف" الدولي، ويستمر من 20 إلى 23 مايو، ومتاح للزوار طوال هذه الفترة.
المصدر: تاس