وتأتي هذه العودة بعد مغادرته شباك التذاكر سنة 2025، في خطوة تؤكد الزخم الجماهيري الذي يرافق العمل وقدرة بعض الإنتاجات المغربية على العودة حين يكون الإقلال أكبر من منطق العرض المحدود.
واستطاع الفيلم أن يفرض نفسه كأحد أنجح الأفلام المغربية في السنوات الأخيرة، مما شجع القاعات على إعادة برمجته، خاصة مع تواصل الطلب من جمهور لم تتح له فرصة المشاهدة أو ممن اختاروا إعادة التجربة.
ويروي الفيلم قصة شاب يعرف بلقب "ماي فراند"، يعيش علاقة حب افتراضية مع فتاة أمريكية دامت خمس سنوات، قبل أن تقرر زيارته بالمغرب، فينطلق من الدار البيضاء إلى مطار مراكش لاستقبالها، وسرعان ما تنقلب الرحلة إلى مغامرة طريفة حين يجد نفسه في مواجهة عصابة مسلحة، في حبكة تمزج التشويق بالكوميديا.
ويصنف العمل ضمن السينما التجارية المستلهمة من الواقع الاجتماعي المغربي، بقالب ترفيهي يعالج قضايا الشباب والطموح والهجرة بسخرية. شارك في بطولته إلى جانب يسار لمغاري كل من عبد الإله عاجل ورفيق بوبكر وجميلة الهوني وطارق البخاري وأيوب أبو النصر وإسراء بن كرارة، تحت إشراف المخرج رؤوف الصباحي.
المصدر: هسبريس