كما أوضحت المصادر المحلية أن المعرض لم يتفطن للسرقة إلا بعد مرور 5 أيام كاملة.
ووفقا لبيان صادر عن الشرطة النرويجية، فقد تم الإبلاغ عن اختفاء القطعة الفنية أخيرا، وعند مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، تبيّن أن التمثال سرق في وضح النهار، يوم 4 نوفمبر الجاري.
ولفت البيان إلى أن التحقيق لا يزال جارياً، وأن السلطات باشرت إجراءات البحث عن المشتبه بهم، بينما بيقى السؤال حول إجراءات الأمن والمراقبة داخل المعرض مفتوحا لغاية اللحظة.
المصدر: نوفوستي