ويتداخل في أعمالها التراث المصري القديم مع المدرسة الفنية الروسية والمدرسة الأوروبية مطلع القرن العشرين.
أشعة الشمس الذهبية تغمر لوحاتها، أما ألوانها الصارخة فهي دعوة إلى عالم الأنوثة الفاتن.
إن قصة إبداعها هي أيضا قصة أسرتها. كان والدها مخرجا ووالدتها راقصة باليه في أوبرا القاهرة لذلك تحتوي لوحاتها بالإضافة إلى الإثارة البصرية على الموسيقى والحركة.
المصدر: RT