وكانت دار المزادات "أنسورينا" تخطط لبيع اللوحة التي اعتقدت أنها بريشة أحد الفنانين المقربين من الفنان الإسباني الشهير خوسيه دي ريبيرا من القرن السابع عشر.
لكن تاجري التحف والقطع الفنية ماركو فوينا وفابريتزيو موريتي، شككا في صحة المعلومات عن اللوحة ورجحا أنها قد تكون أكثر قيمة، ورسمت بريشة الفنان الإيطالي كارافاجيو، أحد أبرز فناني عصر الباروك.
وأشار الخبيران إلى تشابه بعض جوانب اللوحة مع ما هو معروف عن إحدى اللوحات المفقودة بريشة كارافاجيو.
وبدأ الخبراء بالعمل للتأكد من فرضية فوينا وموريتي، حيث أبلغ متحف "برادو" وزارة الثقافة الإسبانية بهذا الأمر وحظرت السلطات الإسبانية نقل اللوحة إلى خارج البلاد.
ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن الخبير في شؤون الفنون فيتوريو سغاربي قوله إن قيمة اللوحة قد تكون ما بين 100 و150 مليون يورو إذا تم بيعها لجهة خاصة، أو 50 مليون يورو إذا اشتراها متحف مثل متحف "برادو" في مدريد.
المصدر: الغارديان