هنا في هذه العزبة كتب عددا من أبرز أعماله، منها: مسرحيتا "النورس" و"الخال فانيا". وهنا غرس الكاتب الورد وأشجار الفواكه، وزرع "ركن فرنسا" المؤلف من النباتات الجنوبية النادرة.
باع أنطون تشيخوف عزبة ميليخوفو بعد 7 أعوام قضاها فيها قبل أن ينتقل إلى شبه جزيرة القرم، إذ إن الكاتب المصاب بمرض السل كان بحاجة إلى مناخ دافئ وإلى العلاج على مقربة من البحر.