واللافت أن عدد المشاركين من الكتَّاب، ودور النشر العربية والأجنبية، يزداد عاما بعد عام. وعلى الرغم من أزمة القراءة في العالم، وطغيان الوسائط الإلكترونية، وارتفاع شعبية شبكات التواصل الاجتماعي، فإن مثل هذه المعارض تساعد في لفت أنظار الجيل الصاعد إلى أهمية الكتاب، الذي يبقى أحد أهم مصادر العلم والحكمة.