وقد أسهمت هذه القوات كثيرا في الذود عن الدولة الروسية، وتوسيع مساحتها لتمتد خلال مئة سنة فقط من جبال الأورال إلى المحيط الهادئ.
ومارست قوات الرماة الروس دورا مهما في انتصار الجيش الروسي على الغزاة البولنديين سنة 1612، حيث وقف الرماة كتفا إلى كتف جدارا منيعا بوجه العدو، ولم يسمحوا له بالدخول إلى الكرملين.