واستأجرت المجموعة شركة قانونية خارجية بغرض التحقيق في الأبحاث الجدلية التي تقوم بها مجموعة بحثية، موّلت تجارب تخللها تعريض القردة لانبعاثات سامة.
وصرحت الشركة بأن هذه التجارب شكلّت "صدمة من حيث طبيعتها ونتائجها وتطبيقاتها"، حيث قررت "فصل أحد أعضاء مجلس المجموعة الأوروبية للبيئة والصحة في قطاع النقل EUGT". كما نفت الشركة أن يكون لها أي علاقة بتصميم هذه الدراسات، وفتحت تحقيقات موسّعة بهذا الصدد.
وتأسس مجلس EUGT عام 2007، وتلقى دعما من صناع السيارات: فولكس فاغن، ديملر، بي إم دبليو، وتم حل هذا المجلس، العام الماضي.
المصدر: رويترز
محمد صالح