وقال مصدر في الوزارة، إن تصدير المنتجات البترولية المعفاة من الرسوم الجمركية الروسية إلى بيلاروس، لم يعد مرغوبا ولا مناسبا للجانب الروسي لأن بيلاروس تنتج ما يكفي حاجتها من هذه المشتقات النفطية، بتكريرها للنفط الروسي الخام الذي تحصل عليه بتسهيلات جمركية.
وأكد المصدر، أن سوق الجمهورية الداخلية، لا تحتاج إلى فائض من المنتجات النفطية.
وأشار إلى أن، مينسك تقوم بتصدير الفائض إلى أوكرانيا المجاورة وتكسب من ذلك مليارات الدولارات.
ويشير المراقبون إلى أن حجم إعادة التصدير وصل إلى أرقام لم يعد بمقدور موسكو غض الطرف عنها.
وقالت وزارة الطاقة، إن موسكو ستواصل تصدير المشتقات النفطية إلى مينسك التي لا تنتجها المصافي البيلاروسية.
المصدر: نوفوستي