وتحتل الزراعة مكانة مهمة في اقتصاد قطاع غزة، ويسعى الاتحاد لإيجاد محاصيل جديدة وبديلة تتناسب مع الوضع المائي والتغيرات المناخية في قطاع غزة، لا سيما أن قطاع غزة يعاني بالأساس من قلة المياه وارتفاع ملوحتها وهو ما شجع على زراعة فاكهة الأناناس، التي لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه.
وكان الاتحاد قد قام بزراعة أشتال الأناناس بعد أن تم إحضارها من الضفة الغربية في شهر يوليو/تموز 2016، حيث تم زراعة 6000 شتلة أناناس داخل دفيئة زراعية مساحتها دونم واحد، وفي ظروف محددة تتلاءم مع البيئة المطلوبة لنمو الأناناس علما بأنها فاكهة استوائية.
والأسبوع الماضي، تم قطف الكمية الأولى من ثمار الأناناس. ويطمح اتحاد لجان العمل الزراعي إلى إيجاد محاصيل ذات عائد مالي يساهم في تحسين ظروف المزارعين إلى جانب الوصول لحالة الاكتفاء الذاتي لبعض المحاصيل الزراعية، ولا سيما التي يتم استيرادها.
المصدر: وكالات
فريد غايرلي