وقال البنك الدولي في تقريره لشهر مايو/أيار إن تحسن الظروف المحيطة بالاقتصاد الروسي كالتجارة الخارجية ومزاجية المستهلكين والمستثمرين عوامل من شأنها أن تساهم في استقرار السوق المحلية.
ويتوقع البنك تراجع معدلات التضخم في روسيا إلى 3.9% بحلول نهاية 2017، واستقرارها عند مستوى 4% في 2018 و2019، ما سيكون مصدرا رئيسيا لنمو الدخل الحقيقي للسكان وعاملا في زيادة الإنفاق بنسبة 1.8% في 2017 و2.5% في 2018 و2019.
كما يرى البنك أن الاستثمارات المباشرة في روسيا سترتفع في عام 2018 بنسبة 2.5% بفضل استضافة روسيا لكأس العام لكرة القدم.
المصدر: "فيستي"
فريد غايرلي