ومنذ طرد التنظيم من الموصل في أوائل نوفمبر الماضي بدأ الناس يتدفقون على المنتجع مرة أخرى.
واعتاد المنتجع أن يجذب السياح الباحثين عن برامج صحية من مرضى الروماتيزم، لكن الاهتمام به كان قد بدأ يتراجع حتى قبل قدوم التنظيم الإرهابي عام 2014.
وتحتاج البنية التحتية للمنتجع للتجديد والترميم، لتضرر الفنادق في المنتجع من القصف كون مقاتلي "داعش" اعتادوا الإقامة فيها.
وبحسب أحد العاملين في المنتجع فإن حوالي 200 شخص يزورون المنتجع كل يوم أغلبهم من سكان المنطقة والجنود، ويبلغ رسم الدخول ألف دينار عراقي (حوالي 80 سنتا من الدولار).
(الدولار يساوي 1250 دينارا)
المصدر: "رويترز"
فريد غايرلي