بعد الحادثة التي جرت على متن رحلة طائرة "فلاي دبي" المتجهة من الإمارت إلى إسرائيل وكادت أن تنتهي بكارثة فوق أراضي السعودية، بدأت ردود الأفعال الرسمية تطفو على السطح.
وفي الوقت الذي طالبت فيه الوزيرة ريغيف بوقف رحلات الشركة الإماراتية شكك زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد في الحادثة معتبرا أن "كل هذا اللف والدوران الذي تقوم به أبواق الدعاية حاليا يثبت بالفعل أنهم يحاولون ممارسة سياسة رخيصة على حساب أمن إسرائيل".
وبعد أن بدلت الطائرة مسار الرحلة اضطراريا، أفاد مطار "الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي" في تبوك بالسعودية بهبوط الطائرة بسلام في الساعة 9:45 صباحا، مبينا أنه تبين وجود إصابة لكل من كابتن الطائرة والطيار المساعد، وقد تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وقال أحد ركاب الطائرة الذي ظهر مصابا في مقطع فيديو: "نحن في حالة هبوط. كل من يسمعني، نحن بحاجة إلى مساعدة. نحن في تبوك، على الأرجح في السعودية، في منطقة غير معروفة، غير معلومة. كل من في الطائرة جميعهم أحياء وسالمون، هناك مصابين. نحن بحاجة إلى مساعدة".
وعلى صعيد متصل، يجري في إسرائيل تحقيق في كيفية حصول طيار عُماني الجنسية على الموافقة للطيران إلى تل أبيب.
وحسب الوسائل الإعلامية الإسرائيلية فإن مساعد الطيار حاول الانتحار، ونفذ هبوطا حادا من ارتفاع 30 ألف قدم وصولا إلى ارتفاع 15 ألف قدم في وقت قصير. ونشب عراك مع قائد الطائرة وتعرض الأخير إلى عملية طعن من قبل الأول.
المصدر: RT