وقال سالفيني، زعيم حزب "الرابطة"، خلال فعالية عامة في روما: "من الواضح أن أسعار الوقود والطاقة ونفقات الشركات والأسر لن تنخفض في المستقبل القريب. لذلك، إما أن تتصالح مع الأمر، أو تتخذ إجراءات".
وفي نهاية أغسطس الماضي، أعلنت جمعية حماية المستهلك "كوداكونس" أن متوسط سعر وقود الديزل على الطرق السريعة الإيطالية بلغ مستوى تاريخيا، متجاوزا الرقم القياسي المسجل في مارس 2022.
ووفقا لبيانات وزارة الشركات والمنتجات "صنع في إيطاليا"، بلغ متوسط سعر البنزين عند التزود بالخدمة الذاتية على شبكة الطرق في البلاد 2.154 يورو للتر، ووقود الديزل 2.338 يورو (بيانات 24 سبتمبر 2026)، وخلال ما يقرب من ثلاثة أشهر، ارتفع سعر البنزين في إيطاليا بنحو 19%، ووقود الديزل بنحو 24%.
الأسعار لا تعتمد على الحكومة
من جهته قال وزير الاقتصاد الإيطالي جيانكارلو جيورجيتي، معلقا على الوضع، إن أسعار الوقود "لا تعتمد على الحكومة"، بل تحددها بشكل خاص تكلفة خام "برنت" وعدد مصافي التكرير العاملة.
وأوضح أن الإجراءات المتخذة لتحقيق استقرار الأسعار قد تبدو كبيرة في البداية، لكن تأثيرها يصبح ضئيلا تقريبا لاحقا.
خلفية الأزمة
يذكر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز توقفت بشكل شبه كامل بسبب تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، وهو الممر الرئيسي لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود في معظم دول العالم.
كذلك اتخذت الدول الغربية خطأ جسيما عند تخليها عن الهيدروكربونات الروسية، وأشارت موسكو إلى أن الدول التي رفضت الشراء المباشر لموارد الطاقة الروسية تواصل شراءها عبر وسطاء.
المصدر: نوفوستي