وبوصوله لهذه الكمية، يسجل الاحتياطي الاستراتيجي أدنى مستوى له منذ نوفمبر 1982، عندما بلغ المؤشر 284.906 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 5 نوفمبر من ذاك العام.
ويمثل هذا المستوى استمرارا للنزيف الحاد في المخزونات الاستراتيجية، التي كانت تبلغ حوالي 415 مليون برميل قبل شن الحرب الأمريكية على إيران في أواخر فبراير الماضي، والتي تسببت في إغلاق مضيق هرمز وتعطل نحو 20 مليون برميل يوميا من إمدادات النفط والمنتجات النفطية.
ونفذت إدارة الرئيس ترامب عملية سحب غير مسبوقة بلغت 172 مليون برميل ضمن برنامج استمر نحو 120 يوما لتعويض النقص الحاد في الإمدادات وامتصاص الصدمة السعرية في الأسواق العالمية.
ويعد الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، الذي أُنشئ عام 1975 في أعقاب أزمة الحظر النفطي العربي 1973، أكبر مخزون طوارئ في العالم، حيث تبلغ طاقته القصوى 714 مليون برميل، موزعة على كهوف ملحية تحت ساحل خليج المكسيك. غير أن المخزونات الحالية لا تغطي سوى نحو 40% من طاقته التخزينية، في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الجيوسياسية وتتعمق فيه أزمة الطاقة العالمية.
المصدر: RT