وأوضحت نيكيشينا، خلال الجلسة العامة للمنتدى "الروسي-الصيني" الثاني في خاباروفسك، أن مركز التصدير الروسي كثف خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية جهوده لتعزيز حضور المنتجات الروسية في السوق الصينية، ما أسهم في ترسيخ صورتها لدى المستهلكين باعتبارها منتجات عالية الجودة وطبيعية وآمنة.
وأضافت أن زيادة شهرة المنتجات الروسية جاءت نتيجة العمل المستمر للترويج للعلامة الوطنية "صنع في روسيا"، مشيرة إلى أن الشركات الروسية وسعت نطاق وجودها في السوق الصينية، ولم تعد تقتصر على المدن الكبرى، بل أصبحت تستهدف أقاليم ومقاطعات عدة، من بينها سيتشوان وغوانغدونغ وهيلونغجيانغ وتشجيانغ وشاندونغ، التي تتصدر المقاطعات الصينية من حيث حجم التجارة مع روسيا.
وأشارت نيكيشينا إلى أن برنامج "صنع في روسيا" يوفر للشركات الروسية مجموعة واسعة من أدوات الترويج، تشمل المعارض والمهرجانات والمتاجر الوطنية وقنوات البيع الإلكترونية.
وفي أغسطس الماضي، أقيم في مدينة تيانجين المهرجان والمعرض التجاري الثامن لبرنامج "صنع في روسيا" في الصين منذ عام 2024. وأسفرت اللقاءات التجارية التي عقدت خلال هذه الفعاليات عن توقيع عقود تصدير بقيمة تقارب 18 مليار روبل.
وفي إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، عقدت كذلك اجتماعات ثنائية خلال المنتدى "الروسي-الصيني" الثاني في خاباروفسك، بينها لقاءات مع إدارة ميناء تيانجين لبحث زيادة حركة الشحن بين المناطق الروسية والميناء، إلى جانب تطوير مسارات لوجستية جديدة أمام المصدرين.
ويعد مركز التصدير الروسي مؤسسة حكومية متخصصة في دعم الصادرات غير النفطية وغير المرتبطة بالطاقة، ويقدم للشركات الروسية خدمات مالية وغير مالية لمساعدتها على دخول الأسواق الدولية، ضمن برامج التعاون الدولي والتصدير.
المصدر: نوفوستي