وأوضح كارني، خلال حديثه للصحفيين في مدينة ثاندر باي بمقاطعة أونتاريو، أن الاتفاق الذي يخدم مصالح العمال والأسر والشركات الكندية يمكن أن يكون أيضا في مصلحة النظراء الأمريكيين، مؤكدا استعداد أوتاوا للعودة إلى طاولة المفاوضات عندما تكون واشنطن مستعدة للتوصل إلى اتفاق.
ورفض رئيس الوزراء الكندي تصريحات حديثة لوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك ووزير الخزانة سكوت بيسنت، حملا فيها السياسة الداخلية الكندية مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق تجاري بين البلدين.
وقال كارني، ردا على ذلك، إن المسؤولين الأمريكيين المعينين وغير المنتخبين موظفون ولا يمكن اعتبارهم خبراء في الشؤون السياسية الكندية.
وفي مؤشر على إمكانية استئناف المفاوضات، أشار كارني إلى ما وصفه بتراجع في حدة الموقف الأمريكي بشأن عدد من القضايا محل الخلاف، وقال إن واشنطن كانت تتمسك حتى اللحظة الأخيرة بمبدأ "على طريقتنا أو لا اتفاق"، قبل أن تشهد لهجتها مؤخرا تغيرات مفيدة .
وأضاف أن الولايات المتحدة لم تعد، على ما يبدو، تتمسك ببعض القضايا المتعلقة باللغة والثقافة الكندية، معتبرا أن هذا التغيير أمر جيد وأن بلاده ترحب به.
وفي المقابل، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كارني في منشور على منصته "تروث سوشيال"، معتبرا أنه من الجيد جدا بالنسبة إلى سياسيين كنديين، بينهم رئيس الوزراء، أن يجعلوا منه عدوا.
وحذر ترامب من أن اتخاذ هذا الموقف قد يؤدي إلى انهيار الاقتصاد الكندي، متوعدا بأن تكون التداعيات أسوأ من أي شيء حدث على الإطلاق لأي سياسي كندي.
المصدر: رويترز