وقال نوفاك، رداً على سؤال في منتدى الشرق الاقتصادي بفلاديفوستوك حول ما إذا كانت المصافي الروسية بحاجة إلى حماية على غرار ما هو معمول به في الإمارات، حيث تُقام حول الخزانات هياكل معدنية عالية وشبكات تشبه السقالات الإنشائية:
"صدقوني، الوضع لدينا ليس أسوأ، بل ربما أفضل، مع الأخذ بعين الاعتبار الخبرة التي اكتسبناها خلال الأشهر القليلة الماضية. معاهدنا التصميمية تعمل بتنسيق وثيق مع مصافي النفط على حماية المنشآت، والمستوى في رأيي أفضل بكثير، لأنه يُحتسب انطلاقاً من نموذج تهديد أكثر صرامة".
وأضاف نوفاك أن تكاليف حماية المصافي كانت مرتفعة نسبيا بالنسبة لشركات النفط، لكن توقف هذه المصافي عن العمل كان سيتسبب في خسائر أكبر بكثير.
وأضاف نوفاك أن شركات النفط الروسية تخصص أموالا لحماية مصافي التكرير وتتعاون مع وزارة الدفاع الروسية في هذا الشأن، لافتا إلى أن قطاع الأعمال يتعامل بمسؤولية مع مسألة تأمين سلامة المنشآت النفطية.
كما أعلن أن السلطات الروسية أجلت أعمال الصيانة المخطط لها لمصافي التكرير، التي كانت مقررة في فترة الصيف، إلى مواعيد لاحقة بهدف ضمان أقصى إنتاج للوقود في الوقت الحالي وتأمين الإمدادات للسوق المحلية.
وقال: "يخضع حاليا نحو 10% من المصافي لأعمال الصيانة، لكننا قمنا بتأجيل أعمال الصيانة المخطط لها في الصيف إلى مواعيد لاحقة، لضمان أقصى إنتاج في الوقت الراهن وضمان الإمدادات للسوق المحلية".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقع في نهاية أغسطس الماضي مرسوما بشأن حماية منشآت البنية التحتية الحيوية في روسيا. وبموجب الوثيقة، تكتسب الحكومة الروسية صلاحية فرض إدارة مؤقتة على منشآت البنية التحتية الحيوية في حال لم يتخذ مالكوها إجراءات لضمان الأمن.
المصدر: RT