وأضاف ستيل في كلمته أمام المشاركين في جلسة "مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي" في منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفستوك: "لا توجد دولة بمنأى عن آثار تغير المناخ، بما في ذلك روسيا الاتحادية".
وأكد أن موجات الحر الشديدة، وذوبان التربة الصقيعية وما يترتب عليه من آثار، فضلًا عن الفيضانات والحرائق والأعاصير واسعة النطاق، تُلحق أضرارًا بالغة بالشركات وترفع الأسعار، مما يُثقل كاهل الحكومات والشركات والأسر.
وأشار ستيل إلى أن "هذه الكوارث الناجمة عن تغير المناخ، وما يترتب عليها من تكاليف بشرية واقتصادية متزايدة، هي نتيجة استمرار البشرية في حرق كميات هائلة من الفحم والنفط والغاز، مما ينتج عنه غازات دفيئة تحبس الحرارة في غلافنا الجوي".
وأضاف أن الاحتباس الحراري يتفاقم أيضاً بسبب إزالة الغابات وتضرر المحيطات السبعة، مما يزيد من التكاليف على جميع الدول.
لكنه قال: "بالجهود المشتركة يمكننا إحراز تقدم"، مشيراً إلى أن روسيا تشارك باستمرار في التعاون المناخي الدولي تحت رعاية الأمم المتحدة، بما في ذلك المؤتمرات السنوية للأمم المتحدة بشأن المناخ.
واختتم قائلاً: "استمرار هذه المشاركة النشطة يصبّ تماماً في مصلحة الاقتصاد الروسي والشعب الروسي، لأن الفوائد الاقتصادية الناجمة عن التحول التحليلي تتوسع بسرعة".
المصدر: نوفوستي