وتزامن هذا الانخفاض القياسي مع استمرار إدارة الرئيس دونالد ترامب في سحب كميات كبيرة من الاحتياطي الاستراتيجي، في محاولة لتعويض نقص الإمدادات الناجم عن إغلاق مضيق هرمز على خلفية الحرب الأمريكية الإيرانية.
وتشير البيانات إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي قد استُنزف بمعدل غير مسبوق منذ بدء التصعيد في فبراير الماضي، حيث تراجع من مستويات تتجاوز 3.7 مليار برميل في بداية العام.
يُذكر أن الرقم القياسي السابق لأدنى مستوى للمخزون الاستراتيجي يعود إلى 31 ديسمبر 1982، عندما بلغ 293.214 مليون برميل، وهو الهامش البسيط الذي تفوق به المستوى الحالي (293.4 مليون برميل) ليسجل بذلك رقما يقترب من أدنى مستوياته التاريخية.
ويُعد المخزون النفطي الاستراتيجي الأمريكي احتياطيا طارئا من النفط الخام أنشأته الحكومة الأمريكية في أعقاب أزمة النفط عام 1973، بهدف توفير إمدادات كافية للبلاد في حالات الطوارئ.
ولم ينخفض هذا المخزون إلى ما دون 300 مليون برميل منذ عام 1982، مما يعكس حجم الضغط الذي تتعرض له البنية التحتية للطاقة والموارد الدفاعية الأمريكية بسبب استمرار العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
المصدر: RT