وذكر تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الخميس، أن مستشاري "تسلا" ناقشوا الخيارات المحتملة للانفصال، بما في ذلك فصل الشركة أو البيع أو الإغلاق. وأضافت الصحيفة أنه من غير الواضح مدى السرعة التي يمكن أن تتحرك بها تسلا بشأن أعمالها في الصين، وأن الخطط ربما تتغير.
وقال ماسك، ردا على التقرير: "لم يطرح هذا الأمر مطلقا في أي نقاش. أخبار زائفة بصورة عبثية".
وفي حال تنفيذه سيواجه أي اندماج بين شركتي "تسلا" و"سبيس إكس" المملوكتين لماسك عقبات جيوسياسية وتنظيمية، لا سيما فيما يتعلق بالصين، لأن "سبيس إكس" هي مقاول دفاعي أمريكي رئيسي يشارك في برامج الأمن القومي والأقمار الصناعية، في حين تشغل "تسلا" منشآت تصنيع مملوكة لها بالكامل في الصين.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر أن ماسك أصدر تعليمات في السنوات القليلة الماضية إلى المديرين التنفيذيين في "تسلا" بتنظيم الأعمال في الولايات المتحدة والصين "بفاصل حاد" بهدف ضمان أن ينجو على الأقل النصف الأمريكي من تسلا في حالة نشوب صراع جيوسياسي بين البلدين.
المصدر: وول ستريت جورنال + رويترز