وجاء التصريح خلال لقاء عقده الرئيس بوتين، الاثنين، مع نواب مجلس الدوما (البرلمان الروسي)، عقب اختتام الجلسة العامة الأخيرة لمجلس الدوما المنعقد في دورته الثامنة.
وقال بوتين في كلمته أمام النواب: "في محاولة منها لإضعاف الدولة الروسية وإحداث شرخ في نسيجنا المجتمعي، سعت الدول الغربية إلى خنق اقتصادنا ونظامنا المالي والمصرفي، فضلا عن تقويض إمكاناتنا العلمية والصناعية والتعليمية".
وأضاف الرئيس الروسي أن الغرب، بعد أن عجز عن تحقيق النصر على روسيا في ساحات القتال، بدأ يراهن على أساليب إرهابية مكشوفة في مواجهة الشعب الروسي.
واختتم بوتين كلمته بالتأكيد أن "الشعب الروسي لا يمكن لأي كان أن يكسره.. لم يحدث ذلك في الماضي ولن يحدث في المستقبل".
بوتين: الغرب يسجل أرقاما قياسية في عدم جدوى العقوبات ضد روسيا
كما أشار الرئيس بوتين إلى أن الدول الغربية أصبحت تسجل أرقاما قياسية ليس فقط في عدد العقوبات المفروضة على روسيا، بل أيضا في مدى عدم جدواها وفعاليتها.
وأوضح بوتين أن روسيا تعاني من القيود الغربية منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن آلة العقوبات الغربية انطلقت بكامل طاقتها في عام 2022. غير أنه شدد على أن هذه القيود تلحق ضررا أكبر بمطلقيها أنفسهم.
وفي وقت سابق كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز"، نقلا عن مسؤولين أوروبيين، عن نقاشات تجري في بروكسل لتغيير نهج فرض العقوبات على روسيا، وذلك بعد أن أوقفت اليونان اعتماد حزمة عقوبات جديدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأوساط الأوروبية تدرس حاليا الانتقال إلى فرض إجراءات عقابية فردية أو حزم مواضيعية صغيرة بدلا من الحزم الشاملة، وهو توجه حظي بدعم من دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تشددا في سياساتها العقابية ضد موسكو.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أقر في 23 يوليو الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا، والتي شملت 170 منظمة و48 فردا، إلى جانب حظر توفير الأموال لـ 94 بنكا روسيا ومؤسسة مالية كبرى.
المصدر: RT