وقال بوتين إن الميزانية سجلت فائضا قدره 196 مليار روبل (حوالي 2.54 مليار دولار) في يونيو الماضي.
وأضاف: "لعبت زيادة الإيرادات دورا مهما في تحقيق هذا الفائض، حيث ارتفعت العائدات النفطية وغير النفطية، فيما تجاوزت الإيرادات غير النفطية في الربع الثاني من العام الجاري مستوياتها في الفترة المماثلة من العام الماضي بأكثر من الربع".
وأشار الرئيس بوتين إلى أن الطلب المحلي يعد أحد العوامل الرئيسية الدافعة لنمو الناتج الإجمالي، وأن تقديرات وزارة التنمية الاقتصادية تشير إلى نمو الناتج الإجمالي في مايو 2026 بنسبة 0.3%، بواقع 0.2% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.
كما أكد أن الاقتصاد الروسي يتمتع بحالة من الاستقرار رغم المحاولات الخارجية لزعزعته وخاصة في قطاع الطاقة.
وقال: "أود أن أشير منذ البداية إلى أن حالة الاقتصاد الروسي وقطاعاته الحيوية مستقرة، حتى رغم المحاولات الخارجية لإحداث اضطراب في قطاع الوقود والطاقة وبعض القطاعات الأخرى".
أبرز ما جاء في تصريحات بوتين:
- دعم الأقاليم: شدد الرئيس بوتين على ضرورة توفير دعم إضافي لميزانيات المناطق الروسية لتعزيز استقرارها المالي.
- بوتين: الصعوبات الي يشهدها سوق الوقود مؤقتة ولا يمكنها التأثير على الوضع العام للاقتصاد الروسي.
يتبع..