وأعلن صندوق الثروة السيادي السعودي، الذي تبلغ أصوله تريليون دولار، وشركة أفينيتي بارتنرز التابعة لجاريد كوشنر وشركة سيلفر ليك للاستثمار المباشر في سبتمبر عن الصفقة، وهي أكبر عملية استحواذ ممولة بالقروض في التاريخ.
وتعد الصفقة خطوة مهمة في خطة صندوق الاستثمارات العامة للتحول إلى لاعب عالمي في قطاعي الألعاب والرياضة، معتمداً على القيمة طويلة الأجل لسلاسل الألعاب الكبرى في وقت يشهد تعافياً بعد فترة تراجع. كما تعكس الصفقة سعي المملكة لتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد النفطي، وزيادة استثماراتها في قطاعات مثل البنية التحتية والسياحة والرياضة والألعاب.
وقالت المصادر إن المفوضية الأوروبية، الجهة التنظيمية المسؤولة عن مكافحة الاحتكار وحماية المنافسة داخل التكتل، ستصدر قرارها بشأن الصفقة بعد استكمال المراجعة الأولية وفقا لـ"لائحة الدعم الأجنبي" في 30 يوليو.
وتهدف "لائحة الدعم الأجنبي" إلى منع الحصول على دعم خارجي غير عادل يمكن أن يؤثر على منافسة الشركات داخل الاتحاد، بحسب المصادر. كما تتوقع المصادر أن تحظى الصفقة في نهاية المطاف بموافقة غير مشروطة من الاتحاد الأوروبي وفق قواعد الاندماج بعد انتهاء المراجعة الأولية المقررة في 22 يوليو.
وتجدر الإشارة إلى أن صفقات سابقة لشركات من منطقة الشرق الأوسط، مثل استحواذ شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" على كوفسترو الألمانية، ومحاولة مجموعة الاتصالات الإماراتية "إي آند" الاستحواذ على حصص في شركة الاتصالات التشيكية "بي.بي.إف"، مرت بمراجعات مطولة وشملت إجراءات تصحيحية قبل الحصول على الموافقات النهائية.
المصدر: رويترز