وأكدت وزارة الطاقة الإسرائيلية أن أعمال الصيانة الجارية تندرج ضمن الإجراءات التشغيلية الروتينية اللازمة لتشغيل الحقول، مشيرة إلى أنها تمت بموافقة رسمية وبناءً على طلب الجهة المشغلة.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من إعلان شركة "نيو ميد إنرجي"، الشريك في حقل "ليفياثان"، توقيع تعديل جوهري على اتفاقية تصدير الغاز إلى مصر مع شركة "أوشن إنرجي" المصرية. ويتضمن التعديل إضافة 4.6 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي إلى الاتفاق الأصلي، موزعة على مرحلتين؛ الأولى تشمل تصدير 706 مليارات قدم مكعبة فور سريان الاتفاق، فيما تتضمن الثانية تصدير ما يصل إلى 3.9 تريليون قدم مكعبة، رهناً باستكمال الاستثمارات وتوسعة البنية التحتية لنقل الغاز.
كما نص الاتفاق على تمديد التوريد حتى عام 2040 أو حتى استنفاد الكميات الإضافية المتفق عليها.
وتأتي أعمال الصيانة في وقت يبلغ فيه متوسط إنتاج مصر من الغاز نحو 4 مليارات قدم مكعبة يوميا، مقابل طلب محلي يصل إلى 6.2 مليار قدم مكعبة يوميا ويرتفع إلى 7.2 مليار خلال الصيف، ما يدفع القاهرة إلى استيراد الغاز المسال لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وفي المقابل، تستهدف مصر رفع إنتاجها المحلي إلى 6.6 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2030، إلى جانب حفر 14 بئرا استكشافية في البحر المتوسط خلال 2026 لتقييم احتياطيات تقدر بنحو 12 تريليون قدم مكعبة.
المصدر: الشرق