وذكرت مذكرة داخلية اطلعت عليها "بلومبرغ" أن القرار جاء نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كما أوضحت المذكرة أن القرار يهدف إلى إعطاء الأولوية للاستقرار المالي الطويل الأمد في ظل استمرار حالة عدم اليقين.
وتعد هذه التخفيضات أكبر نظيراتها في المنطقة، فالناقلة المملوكة للدولة كانت الأكثر تضررا من حيث الرحلات المعلقة وتعمل حاليا بأقل من 60% من جدولها الاعتيادي، وفق بيانات "فلايت رادار 24".
وتراجع صافي أرباح الشركة بنحو 10% - إلى 7.08 مليار ريال (حوالي 1.9 مليار دولار) في السنة المالية الأخيرة، ولم تصدر الشركة تعليقا فوريا.
وتتفاوت مكافآت الموظفين التي تمنح عادة بين بضعة أسابيع لغير الإداريين وعدة أشهر للمديرين التنفيذيين. وتبحث الناقلة عن سبل للحفاظ على السيولة، منها محادثات مع شركات تأجير الطائرات لتأجيل أو خفض مدفوعات الإيجار.
ويشكل هذا الوضع أول اختبار كبير للرئيس التنفيذي الجديد حمد علي الخاطر، الذي يواجه تحديات إدارة اضطراب الطائرات والطاقم وإغلاقات المجال الجوي وتكاليف تشغيل شبكة عالمية في ظروف تراجع الطلب.
ومن الجدير بالذكر أن الناقلة سبق لها أن تعاملت مع صدمات مفاجئة، مثل أزمة 2017 التي أجبرتها على إعادة رسم شبكة رحلاتها بسرعة.
المصدر: بلومبرغ