وأوضح بيرول، خلال كلمة ألقاها في مركز تشاتام هاوس للأبحاث، أن الطلب على النفط يرتفع عادة مع بداية موسم السفر في أواخر يونيو ومطلع يوليو، ما يزيد الضغط على الإمدادات.
وأكد أن الوكالة مستعدة لضخ مزيد من الاحتياطيات النفطية إلى الأسواق إذا اتخذت الدول الأعضاء القرار بذلك، في محاولة لاحتواء أي اضطراب محتمل.
وكانت الدول الأعضاء الـ 32 قد وافقت في مارس على الإفراج عن 426 مليون برميل، أي أكثر من ثلث المخزونات الاستراتيجية، في خطوة غير مسبوقة لتهدئة الأسواق.
وأشارت الوكالة إلى أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية أدى إلى خسارة تفوق مليار برميل من صادرات النفط الخليجية، أي ما يعادل نقصا يقدر بنحو 14 مليون برميل يوميا.
وفي هذا السياق، حذرت الوكالة في 13 مايو من تراجع قياسي في المخزونات العالمية مع استمرار الحرب، ما قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع في حال غياب حل سريع للنزاع.
من جهته، رأى المحلل في شركة "غلوبال ريسك مانجمنت" آرني لومان راسموسن أن تراجع الأسعار قد لا يكون كبيرا كما يتوقع البعض في حال إعادة فتح مضيق هرمز، بسبب الحاجة إلى إعادة ملء المخزونات والتحديات اللوجستية المرتبطة بذلك.
المصدر: swissinfo