وتشمل محاور النقاش أيضا اختلالات التجارة العالمية، إمدادات المواد الخام الحيوية، تمويل الدول النامية، وجهود مكافحة تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة، إلى جانب ملف الدعم لأوكرانيا.
ومن المنتظر أن يشارك ممثلون عن المصارف المركزية للدول السبع في الاجتماعات، التي تتولى فرنسا رئاستها الدورية هذا العام. يمثل ألمانيا في الاجتماع وزير المالية لارس كلينجبايل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي حذّر قبل السفر من العواقب الاقتصادية للحرب وإمكانية إغلاق المضيق لفترات طويلة واصفاً ذلك بـ"تهديد خطير للاقتصاد العالمي".
وقال كلينجبايل في بيان إن الحرب تلحق أضرارا جسيمة بالنمو الاقتصادي، داعيا إلى بذل كل جهد ممكن "لوضع نهاية دائمة للحرب" واستعادة الاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة. وأضاف: "كأوروبيين، مسارنا واضح: نعتمد على التعاون لا المواجهة".
المصدر: أ ب