وبالنسبة للعديد من الدول، لم يعد الذهب مجرد أداة تحوط، بل تحول إلى أصل احتياطي استراتيجي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتقلبات أسعار الصرف، وتنامي الجهود الرامية إلى تنويع الاحتياطيات بعيدا عن الدولار الأمريكي.
ومع ذلك، لم تتبع جميع الدول النهج نفسه، فبينما أقدمت بعض الدول على تعزيز حيازاتها من الذهب بوتيرة متسارعة، اتجهت دول أخرى إلى تقليص احتياطياتها.
وتصدرت الصين ودول أوروبا الشرقية موجة مشتريات الذهب خلال هذه الفترة، حيث أضاف أكبر 15 مشتريا نحو 2000 طن صافي من الذهب إلى احتياطياتهم، في دلالة على تحول واضح في توجهات واستراتيجيات القطاع الرسمي.
ويعرض الجدول التالي ترتيب الدول التي حققت أكبر زيادات صافية خلال السنوات الخمس الماضية (تستند البيانات إلى مجلس الذهب العالمي).
المصدر: visualcapitalist