وجاء تسارع التضخم رغم التباطؤ في أسعار السكن والكهرباء والمياه والأغذية والمشروبات.
وبينما تراجعت إيجارات المساكن، جاء التسارع مدفوعا بنمو مجموعات النقل والسلع والخدمات الشخصية المتنوعة وتأثيث المنازل التي تعد من أبرز المجموعات المؤثرة بعد السكن والغذاء.
وفي مايو، تباطأ معدل التضخم في السعودية إلى 2.2% على أساس سنوي، مقابل 2.3% في أبريل السابق له، متأثرا بتباطؤ نمو أسعار الأغذية والمشروبات بوتيرة كبيرة عند 1.8%، وهو ثاني أعلى الأوزان في مؤشر التضخم.
المصدر: الاقتصادية