وأضافت المصادر أن شركة التكرير كانت قد طلبت في البداية المزيد من النفط السعودي بعد أن خفضت المملكة، التي تعد أكبر دولة مصدرة في العالم للخام، الأسعار للإمدادات تحميل أبريل المقبل.
وكانت دول "أوبك+" قد فشلت في وقت سابق في التوصل إلى اتفاق بشأن تخفيضات إنتاج النفط إلى ما بعد مارس 2020، حيث لم تؤيد السعودية مقترحا روسيا بتمديد الاتفاق على الشروط الحالية لمدة 3 أشهر، أما موسكو فلم تدعم مقترحا سعوديا بزيادة تخفيضات الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا.
وعقب ذلك أعلنت المملكة عزمها زيادة الإنتاج إلى مستويات قياسية في أبريل المقبل، كما قدمت حسومات مغرية على أسعار النفط لمشتري النفط.
المصدر: "رويترز"