وسائل إعلام غربية: "السيل الشمالي 2" يفقد الدعم في ألمانيا"

أخبار الصحافة

وسائل إعلام غربية:
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lb1l

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول نجاحات أمريكية في تغيير موقف برلين، ضد مصلحة الألمان.

وجاء في المقال: في الغرب، يُعتقد أن موقف الألمان من بناء خط أنابيب غاز السيل الشمالي 2.. يتغير. وبدلاً من الدعم السابق، يمكن في كل يوم أن يسمع المرء ملاحظات انتقادية ضده على أعلى المستويات. وتقول وكالة بلومبرغ إن حكومة أنغيلا ميركل، بضغوط واضحة من واشنطن، قد تجمد العمل في المشروع حتى يتم التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا حول عبور الغاز الروسي.

وفي حين أن أغلبية الساسة الألمان بدأت بتغيير موقفها من السيل الشمالي 2، بعد الحادث في مضيق كيرتش، فإن العلامات الأولى للتغير في موقف المستشارة ميركل، بحسب بلومبرغ ، ظهرت في أبريل 2018. فحينها، اعترفت ميركل بالوجه السياسي لخط أنابيب الغاز، على الرغم من أنها أكدت في السابق أنه مشروع اقتصادي بحت.

وكما هو متوقع، فإن الأمريكيين سعداء بالتغييرات في موقف برلين من السيل الشمالي 2. على سبيل المثال، أعرب سفير الولايات المتحدة لدى ألمانيا، ريتشارد غرينيل، عن رضاه عن تزايد التشكيك في ألمانيا بخط أنابيب الغاز، مكررا حجة واشنطن الرئيسية أن هذا الخط سيصعّب على الاتحاد الأوروبي تعزيز أمن الطاقة فيه.

بطبيعة الحال، في مبنى الكابيتول وفي البيت الأبيض، لا يقلقهم أمن الطاقة في العالم القديم بمقدار المصالح الأمريكية. وتحت هذا المفهوم المطاط، يتخفى الغاز الأمريكي المسال لذي يحاول الأمريكيون فرضه على أوروبا... في العالم القديم، يدركون جيداً أن إدارة البيت الأبيض، في وقوفها ضد السيل الشمالي 2، تحمي في المقام الأول مصالح شركات الطاقة الأمريكية.

تحدث دونالد ترامب صراحة عن الموقف السلبي من خط أنابيب الغاز، في يوليو من العام الماضي في قمة الناتو. كما تحدث البيت الأبيض، مراراً، عن فرض عقوبات على خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي 2"، الأمر الذي ترى بلومبرغ  أنه "لا مفر منه".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بعد تصريحات بوشارب.. هل انقلبت الأحزاب المؤيدة على بوتفليقة؟