هجوم من جيش الدفاع: إسرائيل تقصف المطارات السورية

أخبار الصحافة

هجوم من جيش الدفاع: إسرائيل تقصف المطارات السورية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wao4

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني فيودوروف، في "فزينيه أويزرينيه"، حول الأسباب التي تجعل إسرائيل تقصف المطارات المدنية السورية.

وجاء في المقال: يجري استهداف اللوجستيات. فبينما يتركز كل الاهتمام على الهجمات الهمجية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، يجد الطيران الإسرائيلي الوقت لضرب المطارات السورية.

حتى مرحلة معينة، حاول الطيران الإسرائيلي على الأقل ضرب أهداف عسكرية. إنما منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تتطاير القنابل والصواريخ على البنية التحتية المدنية. وعلى وجه الخصوص، لوحظت أعداد كبيرة من الهجمات على مطاري دمشق وحلب. علما بأنه لا توجد مؤشرات على انضمام الجيش السوري إلى الحرب ضد إسرائيل.

والسؤال الأساسي هو لماذا تقصف إسرائيل المرافق الجوية السورية؟ خاصة في ظل زيادة نشاط الطيران فوق قطاع غزة؟

فيما يتعلق بتأثير الهجمات على المطارات السورية، للصواريخ هنا تأثير نفسي أكثر. فلا يمكن تعطيل الموانئ الجوية الحديثة إلا بالأسلحة النووية التكتيكية. الطيران الإسرائيلي غير قادر على إيقاف عمل المطارات السورية إلا لبضعة أيام. بينما تدمير الطائرات العسكرية الإيرانية على المدرجات يبدو واعداً أكثر. ولكن حتى الآن، لم يقرر الجيش الإسرائيلي القيام بذلك. فعلى الرغم من كل الاتفاقيات في الشرق الأوسط، فإن ذلك سيكون بمثابة إعلان حرب على إيران. ولذلك فإن الإسرائيليين يقصفون المطارات من أجل التأثير النفسي فقط. فهذا يرضي الجمهور المحلي. الآن، بالنسبة لكبرياء اليهود الجريح، أي ضربات من جيش الدفاع مثل بلسم على الجرح؛

السبب الثاني وراء قيام القوات الجوية الإسرائيلية بمهاجمة أهداف مدنية في سوريا هو تحذير طهران. فمن الواضح أن الضربات على سوريا تشكل تحذيرا من الإسرائيليين: "الآن نضرب وكلاءكم، وغداً سنضربكم".

لقد تزايدت المخاطر، وأصبحت المراكز اللوجستية الأكثر أهمية في سوريا تتعرض للهجوم. لكن هذه التحذيرات جيدة حتى دخول الجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة. فبمجرد أن يتورط الجيش الإسرائيلي في عملية برية، ومن المؤكد أنه سيتورط، سترى إسرائيل صورة وتصرفات مختلفة تماما في المناطق المتبقية. ومن المستبعد أن ينقذ إسرائيل شن هجمات متفرقة على مطارات جيرانهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا