خبير روسي: الشعوب العربية قادرة على التغيير

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605935/

يرى الكسي فاسيلييف مدير معهد إفريقيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية  إن مصالح روسيا لم تتعرض لضربة قوية في منطقة شمال افريقيا لأنه لم تكن لديها مصالح كبرى هناك. وقال فاسيلييف في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، إن موسكو ستواصل نسج العلاقات مع الأنظمة التي وصلت إلى السلطة في الدول العربية على قاعدة المصالح المشتركة.

يرى الكسي فاسيلييف مدير معهد إفريقيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية  إن مصالح روسيا لم تتعرض لضربة قوية في منطقة شمال افريقيا لأنه لم تكن لديها مصالح كبرى هناك. وقال فاسيلييف في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، إن موسكو ستواصل نسج العلاقات مع الأنظمة التي وصلت إلى السلطة في الدول العربية على قاعدة المصالح المشتركة.

إليكم النص الكامل للمقابلة:

 س - بعد مرور عامين على الثورات العربية كيف تقرؤون الأوضاع أو ما توصلت إليه الثورات، وهل فعلا كانت  هذه الثوراتضرورية؟

 - نشأ جيل من الشباب اكثر تعليما وله رؤية اوسع ، وبدا أن هذا الجيل لا يملك فرص عمل، لا سيما وأن هؤلاء الشباب حملوا القيم الغربية، وسلاحهم كان الانترنت ومواقع التواصل الإجتماعي، وهذا ما ساعدهم في تنظيم الثورات، وبحسب معلوماتي فإن حوالي 80% من هؤلاء الشباب لديهم خيبة أمل من النتائج، وعلى الرغم من ذلك أنا على ثقة بوعي الشعب العربي وبقدرته على إيجاد طريقه الخاص للتغيير. وأعتقد أن على روسيا والدول الأخرى التواصل ونسج العلاقات مع الأنظمة التي وصلت إلى السلطة في الدول العربية على قاعدة المصالح المشتركة، وأنا على يقين أن هذه الطريق ليست سهلة ولكن يجب أن نكون واقعيين.

س - إلى أي مدى تأثرت المصالح الروسية في الدول العربية في منطقة شمال أفريقيا بسبب الثورات؟

- لم يكن لروسيا مصالح كبيرة في الدول التي حدثت فيها ثورات، ولكن عندما يتدهور الوضع الإقتصادي فإنه يؤثر على علاقات الدول، فعلى سبيل المثال كانت تجري مفاوضات بين روسيا ومصر حول بناء محطة كهرذرية، وكيفية تطوير التبادل التجاري، وتطوير السياحة أيضا، ولكن يمكن القول إن المصالح الروسية في الدول العربية الواقعة في منطقة شمال أفريقيا لم تتعرض لضربة قوية لأنه لم تكن لروسيا مصالح كبرى، باستثناء ليبيا حيث أضاعت روسيا بعض العقود المتفق عليها كبناء خط سكك الحديد، وقد توقفت مؤقتا. واعتقد انه عندما يستقر الوضع في ليبيا ويتم تشكيل سلطة ذات قدرة واقعية ، حينها لن يكون الحديث عن توريد النفط فقط بل عن التطور الاقتصادي بشكل عام . وهنا أعتقد أننا سنتمكن من إعادة العلاقات بين بلدينا على أساس المصالح المشتركة، وهذا ينطبق ليس على ليبيا فحسب بل على تونس ومصر وباقي دول المغرب العربي.