السلطات السورية توجه دعوات لحضور الحوار الوطني

أخبار العالم العربي

روسيا اليومروسيا اليوم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/561617/

وجهت هيئة الإشراف على الحوار الوطني في سورية دعوات إلى نحو 150 شخصا من أطياف المجتمع السوري، بينهم شخصيات من المعارضة في الداخل والخارج لحضور اللقاء التشاوري

وجهت هيئة الإشراف على الحوار الوطني في سورية دعوات إلى نحو 150 شخصا من أطياف المجتمع السوري، بينهم شخصيات من المعارضة في الداخل والخارج لحضور اللقاء التشاوري الذي دعت له الحكومة السورية والذي سيعقد يوم  10 يوليو/ تموز الجاري لبحث أسس مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وقالت صحيفة "الوطن" السورية في عددها الصادر يوم 5 يوليو/تموز ان الهيئة بدأت بتوجيه الدعوات لقائمة تضم ما يقارب 150 شخصاً لحضور هذا اللقاء.

ووجهت الدعوة لهيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في سورية المعارضة، والتي تشكلت الأسبوع الماضي ويرأسها المحامي حسن عبد العظيم وتضم أحزاباً كردية وأخرى معارضة وشخصيات وطنية.

وتشمل الدعوة شخصيات معارضة معروفة كالمحامي هيثم المالح والحقوقي هيثم مناع والأكاديمي برهان غليون والمفكر طيب تيزيني والكاتب ميشيل كيلو والمحامي أنور البني والناشط عمار قربي وآخرين من صفوف المعارضة الوطنية. كما تضم لائحة المدعوين كتابا كالروائي حنا مينه والكاتب الصحفي حسن يوسف واقتصاديين من أمثال الباحثين نبيل مرزوق ونبيل سكر وسمير سعيفان وفنانين كجمال سليمان وسلاف فواخرجي وإعلاميين بينهم مراسلو وسائل إعلام عربية وشخصيات اجتماعية.

ومن جهة أخرى نقلت الوطن عن مصادر قولها إنه تم "تشكيل لجنة من كبار رجال القانون والتشريع للنظر في الدستور السوري وما يمكن أن يطرأ عليه من تعديلات لمواكبة التحول نحو دولة ديمقراطية أو العمل على سن دستور جديد لهذه الغاية".

وجاء تشكيل اللجنة بعدما أعلن الرئيس بشار الأسد في خطابه الشهر الماضي إمكانية البدء بدراسة إمكانية تعديل الدستور أو تغييره وذلك اختصاراً للزمن على أن تعطى اللجنة مهلة زمنية محددة لتقديم مقترحاتها وتكون جاهزة في حال خرجت لجنة الحوار بقرار تعديل أو تغيير دستور الجمهورية.
وفي مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من  دمشق قال الناشط السياسي وعضو هيئة التنسيق الوطني من أجل التغيير الديموقراطي في سورية فايز سارة انه "تلقى دعوى للمشاركة في اللقاء، ولكن امر الحضور متعلق بقرار الهيئة التي انا عضو فيها". واشار سارة الى ان "من يريد الحوار لا يقوم بهذه الحملات الامنية والاعتقالات العديدة، والسلطة مسؤولة عن انجاح الحوار عبر توفير بيئة مناسبة".

معارض سوري بارز: المعارضة الحقيقية هي من تخرج الى الشارع للتعبير

اعتبر ميشيل كيلو، الناشط السياسي والمعارض السوري في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان المعارضة الحقيقية في سورية هي التي نشاهدها تخرج الى الشوارع وتطالب بحقوقها، مضيفا "نحن ننتمي الى مفهوم قديم للمعارضة.. المعارضة الحزبية".

وتابع القول إن من يخرج للتظاهر يحمل مفاهيم حديثة للمعارضة مفاهيم المجتمع الذي يدافع عن نفسه ويطالب بحقوقه.

واوضح كيلو ان النظام لن يسقط لمجرد ان هناك من يطالب بذلك، الامر يتطلب توازنات قوى في البداية حتى يحقق الشعب ما يريده من اهداف، لافتا الى ان توازن القوى الحالي لن يسقط النظام.

واشار كيلو الى انه لن يشارك في الحوار الوطني لأن مثل هذا الحوار يتطلب بيئة ملائمة والا يجري والدبابات تنتشر في الشوارع، مطالبا باطلاق المعتقلين والغاء الحل الامني لصالح الحل السياسي.

 

ميشيل كيلو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية