روسيا لا توجه اسئلة الى بوخارست بل الى واشنطن بصدد اعلان باسيسكو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41807/

أعلن دميتري روغوزين ممثل روسيا السياسي لدى الناتو في تصريح ادلى به في اعقاب انعقاد مؤتمر ميونيخ للامن الدولي أعلن ان اعلان الرئيس الروماني ترايان باسيسكو عن استعداد بلاده لنشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الامريكية في اراضيها يثير اسئلة لا توجهها روسيا الى بوخارست، بل الى واشنطن.

أعلن دميتري روغوزين ممثل روسيا السياسي لدى الناتو في تصريح ادلى به يوم 7 فبراير/شباط  لوكالة ايتار – تاس الروسية في اعقاب انعقاد مؤتمر ميونيخ للامن الدولي أعلن ان اعلان الرئيس الروماني  ترايان باسيسكو عن استعداد  بلاده لنشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية الامريكية في اراضيها  يثير اسئلة لا توجهها روسيا الى بوخارست، بل الى واشنطن.
وقال روغوزين:" ليست لدينا اسئلة كبيرة  الى رومانيا، علما ان الامر هناك واضح تماما. بل لدينا اسئلة نود توجيهها الى  شركائنا الامريكيين حول القصد من وراء المواقع الجديدة لنشر الدرع الصاروخية. ولابد من توجيه السؤال الى  سيد الوضع هناك الذي هو واشنطن"

مؤتمر ميونيخ  اظهر ان المبادرة الروسية حول الامن الاوروبي لا تزال حية

اعلن روغوزين ان مؤتمر ميونيخ الاخير حول الامن اظهر ان المبادرة الروسية حول عقد معاهدة امن اروبية  جديدة لا تزال حية ومطلوبة.
وقال :" أكد مؤتمر ميونيخ مجددا ضرورة ايجاد مقاييس جديدة  للامن الاوروبي. ولقد أيد  وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيليه في واقع الامر مبادرة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مشددا على ان لقلق روسيا  مبررا موضوعيا ".
وبحسب قول روغوزين فان الجانب الروسي  طرح ايضا موضوعا  يحرص عادة  الغربيون على تجنبه، وهو كثرة السلاح النووي الامريكي في اوروبا رغم انتهاء الحرب الباردة .
واشار روغوزين قائلا:" لقد سحبنا سلاحنا النووي من اوروبا الى اراضينا ، ونعتقد ان على الامريكيين الان ان يقتدوا بنا".
وذكر روغوزين " يمكننا الاشارة الى موقفين رئيسيين  أبرزهما الدبلوماسيون الروس في ميونيخ : اولهما هو ان مبادرة عقد معاهدة الامن الاوروبي لا تزال حية رغم الالاعيب التي يقدم عليها  الدبلوماسيون الغربيون. وثانيهما هو ان روسيا ركزت على ان اوروبا ليست ببرميل البارود".
المزيد من التفاصيل عن مبادرة دميتري مدفيديف بشأن معاهدة الامن في اوروبا ، على موقعنا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)