مدير اتصالات بلير دعم رئيسه في نزع اسلحة صدام حسين

أخبار العالم العربي

مدير اتصالات بلير دعم رئيسه في نزع اسلحة صدام حسين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40383/

تواصل لجنة التحقيق البريطانية استجواب كبار المسؤولين الحكوميين المتهمين بتقديم معلومات دفعت بلادهم لدخول الحرب على هذا البلد. فقد مثل امام لجنة التحقيق اول مسؤول رفيع المستوى هو السير كامبل مدير الاتصالات لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

تواصل فيه لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق استجواب كبار المسؤولين الحكوميين المتهمين بتقديم معلومات دفعت بلادهم لدخول الحرب.

ومع استمرار التحقيق حول أسباب ودوافع دخول بريطانيا الحرب في العراق، مثل امام لجنة التحقيق اول مسؤول رفيع المستوى هو  السير كامبل  مدير الاتصالات لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. كامبل الذي استقال من عمله وسط ضجة اعلامية كبيرة عام 2003 والذي كان قد برئ في استجوابات سابقة من تهمة تقديم معلومات استخباراتية مبالغ فيها بنت على اساسها حكومة بلير موقفها المؤيد للحرب في العراق.

وقد دافع مدير اتصالات بلير عن نفسه بقوة ضد الاتهامات الموجهة إليه من لجنة التحقيق الحالية كما دافع عن موقف رئيسه، مؤكدا ان بوش لم يتحدث عن خيارات عسكرية خلال اجتماع كرافورد الذي سبق شن الحرب.
وجاء في قوله: "أنا في الحقيقة لا أقبل هذا التحليل بأنه كان هناك في اجتماع كراوفورد تحول جوهري في نهج وسياسة رئيس الوزراء. وحول استفساركم عن تقديمي الدعم لرئيس الوزراء فيما يتعلق بسعيه لنزع سلاح صدام حسين بالطريقة التي كان يتبعها... نعم انا دعمته".
وكانت لجنة التحقيق برئاسة جون شيلكوت قد تعرضت لانتقادات من وسائل الإعلام التي أخذت عليها عدم الصرامة والتساهل في التعامل مع الشهود.
هذا وتتواصل الجلسات العلنية للتحقيق في حرب العراق،  حيث من المنتظر ان يدلي عدد من كبار الموظفين المدنيين ومسؤولي استخبارات وقادة عسكريون سابقون بشهاداتهم في هذا التحقيق. في حين يدلي توني بلير بشهادته بداية الشهر القادم. وسيقدم جيف هون وزير الدفاع إبان غزو العراق عام 2003 شهادته في 19 من الشهر الجاري، بينما سيمثل وزير الخارجية الاسبق جاك سترو امام اللجنة بعد ذلك بيومين. ويفترض ان تقدم لجنة شيلكوت التي بدأت جلساتها العامة نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تقريرها النهائي نهاية العام الحالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية