عدد ضحايا اضطرابات روزارنو الإيطالية يبلغ 66 جريحا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40181/

أفاد ممثلو اجهزة التحقيق الايطالية ان عدد جرحى الاضطرابات الجماعية التي حدثت في ليلة يوم 7 يناير/كانون الثاني بمدينة روزارنو الواقعة في مقاطعة كالابريا الايطالية الجنوبية بين السكان المحليين والمهاجرين الاجانب بلغ 66 جريحا.

أفاد ممثلو اجهزة التحقيق الايطالية ان عدد جرحى الاضطرابات الجماعية التي حدثت في ليلة يوم 7 يناير/كانون الثاني بمدينة روزارنو الواقعة في مقاطعة كالابريا الايطالية الجنوبية بين السكان المحليين والمهاجرين الاجانب بلغ 66 جريحا.
وتفيد المعلومات الاخيرة ان 30 اجنبيا و 19 شرطيا و17 مواطنا محليا اصيبوا  بجروح. ويقول الاطباء ان حالة بعض المهاجريْن الجرحى خطيرة جدا.
وقد تشكلت مجموعة عمل خاصة في وزارة الداخلية الايطالية لمعالجة هذه المشكلة ، وقررت تهجير الاجانب  من روزارنو حفاظاً على سلامتهم . وقد بدأت الشرطة باجراء هذه العملية ، حيث  ارسلت في ليلة يوم 8 يناير/ كانون الثاني دفعة اولى من المهاجرين تتألف من 320 شخصا الى مدينة كروتوني الايطالية. ويقوم افراد الشرطة في الوقت الحاضر بتأمين مغادرة 500 اجنبي آخر من روزارنو الى غيرها من مدن مقاطعة كالابريا.

وقد بدأت الاضطربات التي شارك فيها حولي ألف مهاجر معظمهم من الدول الافريقية  مساء يوم 7 يناير/كانون الثاني الجاري بمدينة روزارنو. ويقول شهود العيان ان الاجانب الذين يتم استخدامهم  اساسا في الاعمال الزراعية والذين يواجهون ظروفا  معيشية مهينة خرجوا الى شوارع المدينة محطمين  كل ما  صادفوه في طريقهم ، الامر الذي أدى الى تحطيم  وقلب عشرات السيارات وحرق خزانات النفايات بالاضافة الى كسر الزجاج في شبابيك المنازل المطلة على الشوارع . واعقبت  ذلك اشتباكات بين المهاجرين وممثلي اجهزة الامن شارك فيها السكان المحليون.
وتفيد وسائل الاعلام بان الكثير من المهاجرين القاطنين في روزارنو يتعرضون للاستغلال الشديد من قبل المجموعات الاجرامية الايطالية المنظمة. ويغمض افراد الشرطة عيونهم عن ذلك.
ويقول القسيس المحلي كارميلو أسكوني "ان المهاجرين يعيشون في ظروف غير انسانية محرومين من اي أمل  وكأنهم نزلوا الى جحيم دانتي".
وقد اعلن روبرتو ماروني وزير الداخلية الايطالي يوم 8 يناير/كانون الثاني الجاري ان احداث روزارنو جاءت نتيجة للموقف المتسامح اكثر من اللازم  الذي تتخذه  سلطات كالابريا من المهاجرين غير الشرعيين في السنوات الاخيرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك