الجيش الاسرائيلي يعلن عن نجاح تجارب لاعتراض قذائف صاروخية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40087/

نشرت صحيفة "هآرتس" 7 يناير/ كانون الثاني نقلا عن وزارة الدفاع الإسرائيلية معلومات عن نجاح التجارب على منظومةِ القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ والتي من المقرر نشرها بحلول يوليو/حزيران المقبل. وهذه المنظومة مجهزة لاعتراض صواريخ غراد القصيرة والمتوسطة.

نشرت صحيفة "هآرتس" 7 يناير/ كانون الثاني نقلا عن وزارة الدفاع الإسرائيلية معلومات عن نجاح التجارب على منظومةِ القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ والتي من المقرر نشرها بحلول يوليو/حزيران المقبل. وهذه المنظومة مجهزة لاعتراض صواريخ غراد القصيرة والمتوسطة.
واضافت  أن هذه المنظومة التي صممتها شركة رافائيل للانظمة الدفاعية تتميز بتجهيزاتها العالية الدقة من حيث المراقبة عبر الكاميرات التي ترصد الصواريخ، مشيرة إلى أنه بامكان هذه الصواريخ اعتراض واسقاط عدة صواريخ في آن واحد. وتستخدم هذه المنظومة صواريخ صغيرة موجهة بالرادار لاعتراض صواريخ من نوع غراد في مدى يتراوح بين 5 الى 70 كيلومترا وكذلك قذائف الهاون.
وكانت التجارب على مثل هذا النوع المنظومات قد جرت أيضا في شهر يوليو/ تموز من العام الماضي وقد تمت التجربة بواسطة إطلاق صاروخ باتجاه بلدة إسرائيلية وهمية. فتم رصده على الفور في شبكة الرادارات الخاصة، وجرى حساب مسار هذا الصاروخ بواسطة برمجة حاسوب خاص، وعندما تبين أنه سيقع في منطقة مأهولة بالسكان، تم إطلاق صاروخ باتجاهه فتمكن من تدميره وهو في الجو ومنعه من الوصول إلى هدفه.

والصاروخ الذي يسمى "تمير" هو من صنع مشترك (أمريكي إسرائيلي)، فإضافة الى شركة "رافائيل"، هناك شركة "رايتاون" الأمريكية، وإضافة الى هذا الصاروخ فان المنظومة تحتوي على رادار من صناعة لشركة اسرائيلية هي "إلتا"، وتُصنع مدافع الإطلاق في الولايات المتحدة.
وتهدف هذه المنظومة بحسب الجانب الاسرائيلي الى حماية البلدات الإسرائيلية من الصواريخ قصيرة المدى، التي يطلقها على البلدات الإسرائيلية حزب الله من الشمال وحماس وبقية التنظيمات الفلسطينية من الجنوب. وكانت إسرائيل قد بدأت مع الولايات المتحدة تطوير صاروخ "حيتس" المضاد للصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، وتمت تجربته بنجاح وما زالت الصناعات العسكرية تعمل على إنهاء إنتاجه، والمتوقع أن يكون جاهزا للعمل بكميات مناسبة في سنة 2011.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية