أقوال الصحف الروسية ليوم 3 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27581/

صحيفة "إزفستيا" نشرت مقالا تعلق فيه على قمة العشرين في لندن. تقول الصحيفة إن كلمة الرئيس الروسي فاجأت الكثيرين. وتضيف أن الخبراء كانوا يتوقعون من مدفيديف انتقاداتٍ حادةً للمتسببين في الأزمة. لكنه فضل أن يتقدم بمجموعةٍ من الاقتراحات لمعالجة الاقتصادِ العالميِ المتعثر. ويبرز المقال تأكيد الرئيسِ الروسي على أن الأزمة مرشحة لمزيدٍ من الحدة. لكن ضخ كمياتٍ هائلة من الأموال في الاقتصادِ العالمي حال دون انهيارٍ شامل للمنظومة المالية. ولفت مدفيديف في كلمته إلى أن هذه العملية لها جانبُها السلبي على الاقتصادات القومية، ولا بد من العمل الجماعي لحل المشكلة. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس مدفيديف اقترح ضمان الشفافيةِ في الاقتصاد وبشكلٍ خاص في قطاع الأعمال. وترى الصحيفة في هذاَ الاقتراح غمزاً من قناة الأمريكيين الذين ينادون بالشفافيةِ الاقتصادية دون أن يمارسوها في اقتصادهم. وجاء في المقال أن غياب الرقابةِ المالية على أداء كُبريات الشركاتِ الأمريكية كان السبب وراء الأزمة. لكن خطاب مدفيديف لم يتضمن ما يمكن اعتباره اتهاماتٍ أو انتقاداتٍ مباشرةً لهذه الجهات. كما أن الرئيس تجنب الخوض في قضية الاستعاضة عن الدولار بعملةٍ عالميةٍ جديدة، مفضلاً الإشارة إلى هذا الموضوع بطريقةٍ دبلوماسية. وتلفت الصحيفة إلى أن موسكو حققت انجازاً هاماً في هذه القمة. إذ أن الدول المشاركة أيدت الاقتراح الروسي بإصلاح صندوق النقد الدولي. ومن المعلوم أيضا أن عملية  الإصلاحِ المقترحة تنص على جعل حصةِ كلِ دولة تتناسب وتأثيرها الفعلي على الاقتصاد العالمي.

  صحيفة "غازيتا" ا تتحدث عن الجهود التي تبذلها السلطات الروسية لمكافحة الإرهاب. فتقول إن هيئة الاستخبارات الفدرالية تنوي اللجوء إلى مساعدة مؤسساتِ المجتمعِ المدني. ولهذا الغرض نظمت في مجلس الدوما طاولةً مستديرة لمناقشة هذه المسألة. وتنقل الصحيفة عن رئيس مجلس الرقابة المدنية لدى هيئة الاستخبارات الفدرالية فاسيلي تيتوف أن الأجهزة الأمنية تكافح الإرهاب كظاهرةٍ موجودة في الواقع. أما المجتمع المدني فعليه توفيرُ الظروفِ اللازمة للقضاء على أسباب هذه الظاهرة. ومن جانبه يلاحظ  رئيس لجنة الأمن في مجلس الدوما فلاديمير فاسيليف أن المجتمعَ الروسيَ الآن يَعتبر مكافحة الإرهاب من اختصاص الأجهزة الأمنية، ولذلك ابتعد عن المشاركة في هذا العمل. ويدعو البرلماني الروسي إلى نشر الثقافةِ الإسلاميةِ الحقيقيةْ التي تسحب البساط من تحت أقدام الحركات المتطرفة. وفي هذا الصدد يشيد بالإنجازاتِ في الشيشان، حيث تحسن الوضع الأمني بشكلٍ ملحوظ. ويعزو السيد فاسليف ذلك إلى وجود المساجد والمدارس الدينيةْ ودورها الكبير في نشر التعاليمِ الإسلاميةِ الأصيلة، هذا بالإضافة إلى غرس قيم المحبةِ والتسامح بين الناس.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول بالتحليل تنامي ظاهرةِ التياراتِ الإسلاميةِ المتطرفة في كازاخستان. وتشير في هذا الصدد إلى انتخابِ متشددٍ إسلامي نائباً في أحد المجالس المحلية. تقول الصحيفة إن زعيم القرآنيين أصيل بك موسين فاز بمقعدٍ في مجلس مدينة أكتوبة شمال البلاد، وذلك بنتيجة الانتخابات التي جرت في الشهر الماضي. ويوضح المقال أن القرآنيين تيارٌ إسلاميٌ متشدد يُنكِر السنةَ النبويةَ الشريفة ويتخذ القرآن الكريم مصدراً وحيداً للتشريع. ويضيف أن هذا التيار ظهر حديثاً في كازاخستان، حيث يعتقد أتباعه بتفوق العرق الكازاخي على غيره من الأعراق. وتنقل الصحيفة عن مدير مركز الأبحاث السياسية سيرجي ميخييف أن انتشار هذا التيار مرتبط باسم مدير الديوان الرئاسي أصلان موسين، وهو والد النائبِ المنتخب أصيل بك... وتفيد بعض الإحصاءات بأن عدد القرآنيين في هذا البلد يزيد على مئةِ ألفِ شخص ْ يتمتعون بمواردَ بعضهم مناصبَ حكوميةً رفيعة. ويعرب العديد من المحللين عن ثقتهم بالمستقبل السياسي لهذه الحركة. مشيرين إلى أن أتباعها يُعتبرون اليوم المعارضة الوحيدة عملياً لسياسة الرئيس الكازاخي نور سلطان نزاربايف. ويحذر السيد ميخييف من أن تعاظم العاملِ الدينيِ في السياسة يشكل تهديداً حقيقياً لأمن كازاخستان. إذ أن الحركاتِ الإسلاميةَ المتشددة قد تتمكن من تقويض الأسس الدستورية للدولة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند تصريحاتِ وزير الخارجية الإسرائيلي أفغدور ليبرمان، الذي أعلن يوم الأربعاء أن بلاده غير ملزمةٍ بتنفيذ اتفاقياتِ أنابوليس. وترى الصحيفة أن مؤتمر أنابوليس كان محكوماً بالفشل منذ البداية نظراً لسوء الإعداد له. وتضيف أن التصريحاتِ الإسرائيليةَ الأخيرة كانت أمراً متوقعا، خاصةً وأن حكومة إسرائيل وبرلمانَها لم يصدقا على الاتفاقيات التي تمخض عنها المؤتمر. ويعبر الكاتب عن ثقته بأن تصريح الوزير الإسرائيلي لم يأت في سياقٍ عفوي. بل أن الغرض منه المساومةُ والضغط على واشنطن. وتوضح الصحيفة أن الولايات المتحدة ستسعى إلى حفظ ماء وجهها وإنقاذِ اتفاقياتِ أنابوليس. وهذا ما سيمنح الدولة العبرية ورقةً رابحة في أي مفاوضاتٍ برعايةٍ أمريكية. وجاء في المقال أن تصريح ليبرمان يدق ناقوس الخطر للسلطة الفلسطينية. وكذلك لروسيا التي تعتزم تنظيم مؤتمرٍ دولي لبحث قضية الشرق الأوسط. ويشير الكاتب إلى أن هذا المؤتمر سيكون بلا جدوى إذا ما تبنت الحكومة الإسرائيلية موقف ليبرمان. كما أن الدبلوماسية الروسية لن تعمل على عقدهْ طالما كان متعذَراً التقريب بين وجهتي نظر الفلسطينيين والإسرائيليين.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" نشرت مقالاً عن انعكاسات الأزمة المالية على مجال الترفيه في روسيا. وتقول الصحيفة إن غالبية المواطنين لجأوا إلى الاقتصاد في هذا المجال. وتشير دراسات الرأيِ العام إلى أن النواديَ الليلية والكازينوهات وغيرَها من أماكن اللهو هي الأكثر تضرراً من انخفاض عدد الرواد. وتلفت الصحيفة إلى أن قضاء أوقات الفراغ في المنزل لم يعد يقتصر على الكهولِ والمسنين، بل أن الشباب وجدوا أنفسهم مرغمين على ذلك. ومن جانبٍ آخر يبرز المقال أن بعض المتقاعدينَ الروس لا يبالون بالأزمة، ويرفضون الاكتفاء بمشاهدة التلفاز. ويضيف أن 13% من المواطنين فوق سن الستين يرتادون المسارحَ والمتاحف. بينما 2% يُرَوِّحون عن أنفسهم في النوادي الليلية. وينقل الكاتب عن رئيس اتحاد جمعيات المستهلكين دميتري يانين أن الطلب على الترفيه في تراجعٍ مستمر، ذلك أن الأزمة جعلت الناس يعزفون عن الكماليات. وأدت أيضا إلى انخفاض النفقات على الغذاء والمشروبات والتبغ والأجهزة الالكترونية، كما تسببت بانهيار سوق السيارات بالكامل. ويضيف السيد يانين أن هناك قطاعين وحيدين لم يعانيا من انخفاضٍ في الطلب، هما النقل والخدمات السكنية. وفي الختام يؤكد الخبير أن قطاع الترفيه في روسيا سيضطر إلى خفض أسعاره لكي لا يتعرض لركودٍ مزمن.

صحيفة "برلامينتسكايا غازيتا" نشرت مقالا عن الجهود الرامية إلى إطالة عمر الإنسان. تقول الصحيفة إن الابتكاراتِ الطبيةَ المعروفة رفعت متوسط العمر إلى أربعين عاماً. وتضيف أن الفضل في ذلك يعود إلى العناية بالنظافة العامةْ واختراع المطهرات الطبية وظهور المضادات الحيوية واللقاحات. وتتوقف الصحيفة عند آخر الاختراعات في مجال المنظِمات الحيوية، التي يمكن أن تمنح الإنسان العديد من السنين الإضافية للعيش بسعادةٍ وعافية. وفي هذا الصدد يلفت المقال إلى أبحاث العالم الروسي فلاديمير خافينسون، الذي أثبت مؤخرا إمكانية خداع الخلايا وتأجيلَ عملية تدميرها الذاتي. ويشرح الكاتب آلية الشيخوخة والموت، فيقول إن خلايا جسم الانسان يمكن أن تنقسم عدداً محدوداً من المرات. وأن تلك الخلايا تحتوي على ما يشبه نظام التدميرِ الذاتي يفعل فعله عند حدٍ معين. وبحسب ما توصل إليه العالم الروسي فإن موادَ عضويةً تسمى "البيبتيدات" أو "الهَضْمِيدات" يمكن أن تنتقل من خليةٍ إلى أخرى وتحقُنَها بشيفرة وراثية. وبعد ذلك تتحول الخلية الهَرْمة إلى خليةٍ فتية. وتضيف الصحيفة أن المنظِمات الحيوية تستطيع إطالة عمرِ الخلايا بنسبةٍ تتراوح بين30-40% ، كما أن هذه الموادَ العضوية لا تطيل عمر الخلايا الهَرْمة فحسب، بل وترمم خلايا الأعضاءِ المريضة والأنسجة التالفة. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى السقف النظري لعمر الكائن البشري، وهو مئةٌ وعشرون عاماً.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدومستي" تحت عنوان "ذهب صندوق النقد وترليون دولار" أشارت أن قادة العشرين أعلنوا في الأمس الحرب على الملاذات  الضريبية وعلى مكافآت مديري الأعمال واتفقوا على إنفاق ترليون دولار لمواجهة الأزمة العالمية.
ونال صندوق النقد الدولي سبعمئة وخمسين مليار دولار بعد قرار قمة لندن رفده ب 500 مليار دولار لمساعدة الدول الفقيرة .وتم تخصيص 250 مليار دولار لتحفيز التجارة، ومساعدة الدول الفقيرة ب 50 مليار دولار.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "لا تدفق ولا هروب "   أن حجم هروب رؤوس المال من روسيا بلغ حوالي 33 مليار دولار، ما يعني أن هروب رؤوس الأموال من روسيا بلغ في الشهر الماضي نحو نصف مليار دولار فقط، وذلك على خلفية ارتفاع أسعار النفط، واستقرار سعر صرف الروبل.

صحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت بعنوان " من ركود إلى ركود"   أن الاقتصاد الأمريكي قد يستأنف النمو نهاية العام الجاري لفترة وجيزة، فالولايات المتحدة تضخ  كميات كبيرة من الأموال، وتسهل سياسة الإقراض وتخفض سعر الدولار.
ما سيؤدي إلى رفع مستوى التضخم وظهور بعض بوادر الركود.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)