نتنياهو يحاول استمالة اليسار كي لا يلجأ لأقصى اليمين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27105/

سيحاول رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو في لقائه مع زعيم حزب العمل ايهود باراك اقناع الأخير بالانضمام لحكومته في خطوة من شأنها أن تنأى بالحكومة المقبلة عن الصبغة اليمينية الخالصة. وقد وقع نتنياهو صباح 23 آذار/مارس اتفاقا مع حزب شاس الديني ما يقرب إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة.

سيحاول رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو في لقائه مع زعيم حزب العمل ايهود باراك اقناع الأخير بالانضمام لحكومته في خطوة من شأنها أن تنأى بالحكومة المقبلة عن الصبغة اليمينية الخالصة. وقد وقع نتنياهو صباح 23 آذار/مارس اتفاقا مع حزب شاس الديني ما يقرب إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة.

وبموجب الإتفاق سيتم إسناد 4 حقائب وزارية إلى حزب شاس منها وزارة الداخلية إلى إيلي يشاي زعيم الحزب. وبذلك ينضم حزب شاس الى إئتلاف نتنياهو بعد حزب "اسرائيل بيتنا" بزعامة افيغدور ليبرمان .

وبالتوقيع على الصفقة الأخيرة صار لنتنياهو يحظى بدعم 53 صوتا برلمانيا، وهم 27 من الليكود و15 من إسرائيل بيتنا و11 من شاس. وإذا ما انضم حزب العمل اليساري إلى هذا التحالف فسيحصل على أغلبية مريحة نسبيا بـ66 مقعدا.

وفي حال عدم قبول حزب العمل الانضمام فقد يلجأ نتنياهو إلى ثلاثة أحزاب من أقصى اليمين هي الاتحاد القومي ويهودية التوراة الموحدة والبيت اليهودي وقد حصلت جميعها على 12 مقعدا برلمانيا.

من جانبه يواجه زعيم حزب العمل ايهود باراك معارضة كبيرة داخل حزبه حيث يتهمه البعض بتشكيل حزب جديد اسمه حزب باراك لا يرتكز الى أولويات الحزب ومبادئه.

ويطمع باراك في تسلم حقيبة وزارة الدفاع بالاضافة الى البنى التحتية وحقيبة أخرى وهو عرض سخي من الليكود الذي ربما سيكتفي بحقيبة المالية وبعض الوزارات الأخرى التي لاتتميز بتأثير كبير.

 وقال جيديون سار عضو الكنيست عن حزب الليكود إن الحزب سيواصل جهوده من اجل توسيع الائتلاف بشكل اكبر خلال الايام المقبلة. ويتعين على نتنياهو اعلان تشكيلة حكومته قبل 3نيسان/ابريل المقبل، وذلك بعدما اسند اليه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز هذه المهمة الشهر الماضي.

وفي السياق ذاته، قال مراسل قناة "روسيا اليوم"  "انه بعد الجهود الحثيثة التي قام بها حزب الليكود لاجراء هذه المفاوضات الائتلافية. نجح نتنياهو في عقد ائتلاف مع حزب شاس، وبموجب هذا الاتفاق سيسند الى شاس  4 حقائب وزارية اهمها وزارة الداخلية التي سيستلمها رئيس الحزب إيلي يشاي والذي سينصب ايضا كنائب لرئيس الحكومة. وكذلك حصلت شاس على وزارة الانشاءات والاشراف على ادارة الاراضي ووزارة الاديان".
واضاف المراسل "ان القضايا التي اعاقت تشكيل الائتلاف الحكومي حتى الان بين الطرفين قد عولجت في اللقاءات الاخيرة. حيث قام الطرفان بتقليص الخلافات  بين الحزبين بكل ما يتعلق بقضية الزواج ومخصصات الاولاد، حيث وافق حزب الليكود باضافة اموال بشكل تدريجي لمخصصات الاولاد على مدى 3 سنوات، اما بالنسبة لقضية الزواج ستقوم لجنة خاصة بعد تشكيل الحكومة بمتابعة هذه القضية. كذلك وعد الليكود بتقديم دعم خاص لمدارس المتدينين التابعة لحزب شاس. من جهته بارك زعيم حزب شاس هذا الحلف وقال ان التحديات التي تقف امام اسرائيل تلزمنا وكذلك حزب العمل بالدخول في ائتلاف حكومي والانضمام الى حكومة نتنياهو".

وقال المراسل " لقد بدأت قبل ساعة من الان، مفاوضات ما بين حزب الليكود وحزب العمل. بدوره،  طالب حزب العمل حكومة نتنياهو بالالتزام بفرض خطة طارئة لتلافي الازمة الاقتصادية الراهنة في اسرائيل. واضاف المراسل ان هناك معارضة قوية واغلبية داخل صفوف حزب العمل تطالب بالانضمام الى صفوف المعارضة وعدم الدخول الى حكومة يمينية لها صبغة دينية واضحة، كما قال احد اعضاء حزب العمل،  تخالف مواقف العمل اليسارية.
 محلل: مع وجود حكومة اسرائيلية يمينية لا تؤمن بالسلام، لا اعتقد ان هناك امكانية للتوصل الى عملية سلام بين اسرائيل وفلسطين
وفي اتصال هاتفي لقناة "روسيا اليوم: مع المحلل السياسي خليل شاهين من رام الله قال" مع وجود حكومة اسرائيلية يمينية لا تؤمن بالسلام، لا اعتقد ان هناك امكانية للتوصل الى عملية سلام بين اسرائيل وفلسطين. وان كنا سنشهد ضغطا امريكيا باتجاه اطلاق عملية سياسية يمكن ان تخدم معالجة ملفات اخرى تهم الولايات المتحدة في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بملف العلاقات مع ايران وملف الانسحاب من العراق وملف العلاقات مع سورية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية