نتانياهو يخفق في الإتفاق مع ليفني حول تشكيل الحكومة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26029/

أخفق رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو في التوصل إلى اتفاق مع منافسته الأولى زعيمة حزب "كاديما" تسيبي ليفني حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. من جهة أخرى قرر رئيس حزب "العمل" أيهود باراك الذهاب إلى صفوف المعارضة في الكنيست الإسرائيلي.

أخفق رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو في التوصل إلى اتفاق مع منافسته الأولى زعيمة حزب "كاديما" تسيبي ليفني حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهي الخطوة الأولى غير الموفقة في مسيرة يبدو أنها ستكون طويلة وشاقة.

وقد قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف إغراءات إلى منافسته الأساسية زعيمة حزب كاديما، التي خطب ودها ووعدها بأن يعطي حزبها من الحقائب الوزارية ما لا يقل عن حقائب حزبه، لكن نتانياهو خرج هو من هذه المحاولة بخفي حنين. وبالرغم من ذلك فقد أكد للصحفيين أن نقاط الالتقاء كثيرة، وأن حسن النوايا كفيل بالتغلب على الخلافات، معددا التحديات التي تواجه إسرائيل ومنها الخطر الإيراني.

وجاء في حديث نتانياهو : "في لقائي مع رئيسة حزب كاديما، وجدنا أن بيننا أمورا كثيرة مشتركة، لكن هنالك طرقا للحل مختلفة.. وأعتقد أننا يمكن أن نتغلب على خلافاتنا بالنوايا الحسنة. لكن من يبحث عن الخلاف فسيجده".

ويدور الخلاف بين الطرفين حول قضيتين أساسيتين، الأولى، عملية السلام مع الفلسطينيين على أساس مقررات مؤتمر أنابوليس وخارطة الطريق.

أما نقطة الخلاف الثانية فتتمثل في التناوب على السطلة بين حزب كاديما الذي حصل على 28 مقعدا، وبين حزب الليكود الذي حصل على 27. والتباين في وجهتي نظر الطرفين حول هاتين النقطتين ظل يراوح مكانه، كما تقول ليفني: "لم نتوصل إلى أي حل يذكر، هناك خلافات جوهرية.. الوحدة تعني أن نتقدم في طريق مشتركة، ومن المهم أن نعرف ما إذا كان ثمة طريق للسلام، أم أن لدينا خطّين مختلفين. لدي التزامات أمام الناخبين أريد أن أحافظ عليها، ونتانياهو قال إننا يمكن أن نسير في اتجاهين يؤديان إلى هدف واحد. واقترح أن نلتقي مرة أخرى، لكنني أعتقد أنْ لا داعي لذلك ما دامت الأمور تراوح مكانها".

ومما يجدر ذكره أن الأرضية المشتركة التي يتفق عليها الطرفان وعلى رأسها قضية الإستيطان، لكن يبدو أن ذلك غير  كافي للتوصل إلى اتفاق بين رئيسي حزبين حصلا على أكبر تمثيل في الكنيست الإسرائيلي، ليبقى الباب مفتوحا أمام احتمال انضمام كاديما إلى معارضة، قد تصبح قوية جدا ما لم يستطع نتنياهو استقطاب حزب العمل إلى حكومته المرتقبة.

باراك ينضم إلى صفوف المعارضة
من جهة أخرى التقى نتانياهو يوم الإثنين 23 فبراير/شباط مع رئيس حزب "العمل" أيهود باراك، الذي قال بعد اللقاء أن حزبه ذاهب للمعارضة في الكنيست الإسرائيلي، مضيفا ان هذه هي رغبة الناخب الإسرائيلي. مما يعني أن رئيس الليكود لم يفلح في إقناع رئيس العمل بالإنضمام إلى إئتلاف حكومي، على الرغم من محاولة إغراءه بتسلم الملف الأمني الذي يطمع فيه، خاصة بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكان مراسل قناة "روسيا اليوم" قد نقل عن مراقبين يرون أن نقاشا يدور داخل العمل بين باراك ومتطرفين يطالبون بالجلوس في صفوف المعارضة، غير ا، موقف ليفني الأخير، الذي يفيد برغبتها للجلوس وسط المعارضة، سيرجح موافقة الأعضاء المتطرفين داخل العمل للقبوا بالإئتلاف الحكومي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية