أقوال الصحف الروسية ليوم 20 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25948/

صحيفة "إزفستيا" تتوقف عند قائمةٍ تضم من تعتبرهم أبرزَ رجالات السياسة الروسية. وتستند الصحيفة في ذلك إلى العديد من آراء الخبراء في هذا المجال. ومن هؤلاء الباحثة في شؤون النخبة السياسية أولغا كريشتانوفسكايا، التي تؤكد أن 1016  شخصاً بالضبط  يشاركون في اتخاذ القراراتِ الهامة على صعيد الدولة. وتُقسم الصحيفة الساسة الروس إلى أربعة أصناف. الأول منها صنف الصقور، أي أنصار الإجراءات الصارمة. وخير من يمثل هذا  الصنف بحسب الصحيفة هو رئيس الوزراء فلاديمير بوتين الذي تصفه الخبيرة في علم النفسِ السياسي يلينا شيستوبال بالحزمِ والاستقلالية والتأني في اتخاذ القرار. أما الصنف الثاني فهو صنف الدلافين، أو الذين يميلون إلى السلاسة في تحقيق التغيّرات. وترى الصحيفة أن الرئيس مدفيديف هو المثال الساطع على هذا النمطِ من الساسة. فهو يتمتع بحدْسٍ جيد ويسعى لتحقيق أهدافه بلطافةٍ وثبات. والصنف الثالث هو صنف الطواويس، وهم الشخصيات المشهورة والبعيدة في الوقت نفسه عن مركز صنع القرار، ذلك أن جميع شعاراتها تندرج في إطار الدعايةِ الشخصية. وخير مثالٍ على ذلك هو زعيم الحزب  الليبراليِ الديمقراطي فلاديمير جيرينوفسكي ، الذي يطرح أفكاراً راديكالية ولا يبالي إن كانت قابلةً للتحقيق أم لا. أما الصنف الرابع والأخير فهو صنف الماموث، ويضم الذين يعارضون أي نوعٍ من التغيير. والمثال على ذلك هم خريجو المدرسةِ السوفيتية، الذين يحملون أفكاراً أكل الزمان عليها وشرب. وعلى رأسهم بحسب الكاتب زعيم الحزب الشيوعيِ الروسي غينادي زيوغانوف.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" التي تستعرض مضمون محاضرةٍ ألقاها الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف يوم أمس في الجامعة الدولية بموسكو. وتقول الصحيفة إن السياسيَ الروسيَ المخضرم انتقد في محاضرته النظام الحزبي في روسيا. مشدداً على أن البلاد تفتقر لأحزابٍ ديمقراطيةٍ حقيقية. ووجه نقداً لاذعاً للأغلبية البرلمانيةِ الحاكمة. إذ شبه حزب "روسيا الموحدة" بالحزب الشيوعي السوفيتي في أسوأ حالاته. وعبَّر السيد غورباتشوف كذلك عن استيائه مما وصفه بالقيود الكثيرة التي فرضها البرلمان الروسي مؤخراً على إنشاء أحزابٍ سياسيةٍ جديدة. وجاء في حديث الأمين العام السابق للحزب الشيوعي السوفيتي أنه يرغب بتأسيس حزبٍ ديمقراطيٍ مستقل. ولكنْ لم يتسن له حتى الآن تحقيقُ هذه الرغبة. ووصف غورباتشوف الأحزاب الروسيةَ الحالية بأنها ألعوبةٌ في يد الكرملين. ومن ناحيةٍ أخرى تستوضح الصحيفة الخبير بالشؤون السياسية ألكسي ماكاركين عن المقاصد التي يرمي إليها السيد غورباتشوف  فيقول ماكاركين إن الرئيس السوفيتي السابق يرغب في إبراز نفسهِ مجدداً على الساحة السياسية. وفي هذا الإطار أيضاً يندرج ما تردد مؤخراً عن نيته تشكيلَ حزبٍْ بالاشتراك مع الثري الروسي ألكسندر ليبيديف. وفي الختام يلفت الخبير إلى أن روسيا بالفعل لم تشهد تشكيل أحزابٍ جديدة في السنوات الأخيرة.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تتناول مشكلة البطالة، فتقول إن مستوى هذه الظاهرةِ في روسيا تجاوز اسوأ التقديرات التي تنبأت بها منظمة العملِ الدولية. وتنقل الصحيفة عن الهيئة الفدرالية الروسية للإحصاء أن عدد العاطلين عن العملِ في روسيا وصل نهاية كانون الثاني / يناير من العام الجاري إلى 6 ملايين و100 ألفِ شخص. أما عدد المسجلين رسمياً لدى هيئة مكافحة البطالة فقد تجاوز مليوناً و700 ألفِ شخص. ويشير المقال إلى أن تصاعد عدد العاطلين عن العمل يترافق بتزايدٍ مستمر في التأخر عن دفع الأجور. كما يشير إلى أن هذه المشكلة تفاقمت في كانون الثاني / يناير من العام الجاري مقارنةً بالشهر الأخير من العام الماضي. و في الختام يلفت الكاتب إلى أن الشهر الأول من العام هو الأشد وطأةً من هذه الناحية، وعادةً ما يتحسن الوضع ولو نسبياً في شهر شُباط / فبراير.

صحيفة "غازيتا" تنشر مقالاً عن تعاطي وتهريب المخدرات في روسيا. جاء فيه أن مدير الهيئة الفيدرالية لمكافحة المخدرات
فيكتور إيفانوف شارك في المداولات البرلمانية المخصصة لمعالجة هذه المشكلة. وتنقل الصحيفة عن  السيد إيفانوف أن حوالي ثلاثين ألفَ روسي يهلكون سنوياً جراء تعاطي المخدرات. ويضيف المسؤول الروسي أن حصة أفغانستان تبلغ 90% من مجمل إنتاج الهيروين في العالم، وهذا عار على المجتمع الدولي بأسره. ويلفت المقال إلى أن إنتاج المواد الأفيونية في أفغانستان تَضاعف أربعاً وأربعين مرةْ منذ دخول قوات الناتو هذا البلد عام ألفين وواحد. ويورد مدير هيئة مكافحة المخدرات الروسية عدة أسباب تساعد على تهريب المخدرات من أفغانستان. أهمها الحدود شبه المفتوحة بين دول آسيا الوسطى. هذا بالإضافة إلى الأعداد الهائلة من المهاجرين الذين يجند تجار المخدرات بعضَهم لتهريب وتصريف بضاعتهم . أما رئيس مجلس الدوما بوريس غريزلوف فيعتبر انتشار تعاطي المخدرات بين المواطنين الروس بمثابة إعلان حرب على روسيا. وذهب النائبان سيرجي آبيلتسوف وفلاديمير كوليسنيكوف مذهباً آخر، فاقترحا الإيعاز للعلماء الروس باصطفاء صنفٍ من الحشرات قادرٍ على تدمير محاصيل الخشخاش. وفي ختام مقاله يشيرالكاتب إلى أن النواب الروس أجمعوا على ضرورة تشديد العقوبات المتعلقة بجرائم المخدرات.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على زيارة وزير الخارجية الروسي إلى منطقة الخليج العربي. وتقول الصحيفة
إن السلطان قابوس عبّر خلال استقباله لافروف عن نية بلاده بناءَ محطاتٍ كهروذرية والاستفادةَ من الخبرة الروسية في هذا الميدان. ويضيف المقال أن المباحثات ْ تناولت أيضاً برنامج طهران النووي ومخاوفَ دول الخليج من خطرٍ إيرانيٍ محتمل. ويلفت الكاتب إلى أن مسقط لم تنتقد موسكو قط على تعاونها النووي مع طهران، أو حتى على تصديرها الأسلحةَ إلى الجمهورية الإسلامية. وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية العماني يوسف بن عَلَوي أن بلاده تثق بروسيا وبحرصها على عدم إلحاق الأذى بالأمن في منطقة الخليج. ويرى الكاتب أن مسقط على الرغم من ذلك لا تَخفي قلقها من احتمال بيع موسكو أسلحةً هجوميةً متطورة لطهران. ويشار في هذا المجال إلى أن زيارة وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار إلى روسيا هذا الأسبوع، أثارت موجةً من التكهنات حول صفقات سلاحٍ جديدة بين البلدين. أما في البحرين، المحطةِ الأخيرة لجولة لافروف، فقد أعلن وزير خارجيتها خالد بن أحمد آل خليفة عن خشية بلاده من الإخلال بموازين القوى في المنطقة. وأضاف أن التعاون العسكري بين إيران ودولٍ أخرى من ضمنها روسيا، يجب ألا يكون على حساب أمن الدول الخليجيةِ الأخرى. وبهذا الصدد قال الوزير البحريني إن المنامة ستُنَشطُ اتصالاتها العسكرية مع موسكو، وستؤكد تأييدها للمبادرة الروسية المتعلقة بإنشاء منظومةٍ للأمن الجماعي في منطقة الخليج.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر نص مقابلةٍ أجرتها مع القائم بأعمال السفارة العراقية في موسكو جابر حسون علي العْنِزي. جاء في المقابلة أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيقوم قريباً بزيارة روسيا. وإذ يشير الدبلوماسي العراقي إلى أن العمل
جارٍ لإعداد جدول أعمالِ هذه الزيارة يقول إن ثمة آفاقاً واسعةً لتطوير التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والنفط والزراعة. ويلفت في هذا السياق إلى الخبرة السوفيتية والروسية في تنفيذ العديد من المشاريع في العراق. أما الآن فيعمل الخبراء الروس على تأهيل محطات توليد الكهرَباء العراقية. كما أن مئات الطلابِ العراقيين يتلقوْن العلم في الجامعاتِ والمعاهد الروسية. وعن إمكانية تطوير التعاون بين البلدين في المجال العسكريِ التقني، يقول القائم بالأعمال إن الأسلحة السوفيتية كانت تشكل تسعين بالمئة من سلاح الجيش العراقي. ناهيك عن أن معظم الضباط العراقيين درسوا وتدربوا في الكليات والأكاديميات العسكرية الروسية. ويضيف السيد جابر حسون علي أن القوات المسلحةَ العراقية بحاجةٍ للأسلحةِ الثقيلة. فالجيش العراقي يتألف من أربعَ عشرةَ فرقةً يقتصر عَتادها على الأسلحة الخفيفة. ولذا من المنطقي أن يفكر العراقيون باستكمال تسليحِ جيشهم بمعداتٍ عسكريةٍ روسية. وفي ختام حديثه ينوه القائم بالأعمال بمبادرة روسيا إلى شطب 93% من الديون العراقية المستحَقة للاتحاد السوفيتي السابق.

أقوال الصحف الروسية حول الأخبار الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت  مقالا بعنوان "اكبر من شتوكمان" كتبت فيه أن احتياطيات حقل "يولوتان عثمان" التركماني للغاز تقدر بستة ترليونات متر مكعب من الغاز ما يشكل تقريبا ضعف احتياطيات حقل "شتوكمان" الروسي للغاز، وترى الصحيفة ان الغاز التركماني يستقطب عددا من المستهلكين الاجانب مثل روسيا والصين والاتحاد الاوروبي حيث يعتزم الأخير اغراء تركمانستان للانضمام الى مشروع "نابوكو" لتوصيل امدادات الغاز الى اوروبا ، لكن محللين شككوا في مقدرة تركمانستان على تلبية طلب المستهلكين الاوروبيين.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا بعنوان "استرجاع الهدايا من الشركات الحكومية"ذكرت  فيه ان الحكومة تبحث في كيفية الاستخدام الامثل لرؤوس اموال المؤسسات الحكومية حيث وزعت الحكومة الاموال على هذه الشركات بشكل نشط في مطلع عام 2008 في حين قد تلجأ حاليا الى اعادتها جزئيا لتمويل العجز في الميزانية لهذا العام، وتضيف الصحيفة ان ادارات الشركات الحكومية مثل "روس نانو" وصندوق الاسكان ابدت كامل استعدادها لتقاسم ميزانياتها مع وزارة المالية.

صحيفة "فيدومستي" اليومية  نشرت مقالا بعنوان "احتمال افلاس جنرال موتورز وكرايسلر هو 70%" تناولت فيه تقريرا لوكالة "موديز" بيّن ان احتمال افلاس "جنرال موتورز" و"كرايسلر" الامريكيتين نسبته 70%  ، ففي بداية الاسبوع تقدمت الشركتان بخطة اعادة الهيكلة وطلبتا من الحكومة قرضا اضافيا بقيمة واحد وعشرين مليار وستمئة مليون دولار، بينما حصلت هاتان الشركتان قبل ذلك في ديسمبر/ كانون الاول الماضي على دعم حكومي بنحو سبعة عشر مليارا ونصف المليار دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)