الإتفاقيات العسكرية على قمة المباحثات الروسية- الإيرانية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25777/

أعلن وزير الدفاع الإيراني الجنرال مصطفى محمد نجار عن رغبة بلاده في تطوير علاقات التعاون مع روسيا في المجالات كافة. وتأتي زيارة المسؤول الإيراني إلى موسكو في وقت تطالب فيه طهران موسكو بتزويدها بصواريخ ِدفاع ٍجوي من طراز "أس 300"، وهو ما لا تريده إسرائيل.

أعلن وزير الدفاع الإيراني الجنرال مصطفى محمد نجار عن رغبة بلاده في تطوير علاقات التعاون مع روسيا في المجالات كافة. وتأتي زيارة المسؤول الإيراني إلى موسكو في وقت تطالب فيه طهران موسكو بتزويدها بصواريخ ِدفاع ٍجوي من طراز "أس 300"، وهو ما لا تريده إسرائيل.
وقد بحث وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار يوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط مع المسؤولين الروس العلاقات بين موسكو وطهران والاتفاقيات الدفاعية الموقعة بين البلدين وسبل التعاون بينهما في مجالات الطاقة والصناعة والتجارة.

والتقى وزير الدفاع الإيراني مع نظيره الروسي أناتولي سيرديوكوف. وقد نقلت الدائرة الصحفية في وزارة الدفاع الروسية عن سيرديوكوف قوله إن مباحثاته مع نجار كانت بناءة ومن شأنها أن تسهم في تعزيز العلاقات بين وزارتي الدفاع الروسية والإيرانية

وقد وصل نجار إلى موسكو يوم الإثنين 16 فبراير/شباط على رأس وفد عسكري رفيع المستوى في زيارة تستغرق 3 ايام، وذلك تلبية لدعوة نظيره الروسي اناتولي سيرديوكوف .
هذا ومن المقرر ان يزور الوفد الإيراني منشآت في قطاع الصناعة الحربية الروسية.

وقال أمير الموسوي الخبير الإستراتيجي بهذا الصدد أن هذه الزيارة تأتي في وقت مهم وحساس بالنسبة للعلاقات الروسية- الإيرانية، والإيرانية - الأمريكية، وكذلك الروسية- الأمريكية، مضيفا أن مستوى هذه الزيارة سيكون إستراتيجيا.

وتأتي هذه الزيارة في ظل أنباء تتحدث عن مطالبة إيران لروسيا بتزويدها بصواريخ دفاع جوي من طراز "إس 300" ،وهو الأمر الذي أعلنت اسرائيل مرار اعتراضها عليه.

واعلن فيتشيسلاف دافيدينكو السكرتير الصحفي لشركة " روس اوبورون اكسبورت " (المصدر الرئيسي للأسلحة الروسية)، أنه من المستبعد أن يتم اتفاق بين روسيا وإيران على بدء توريدات صواريخ "إس-300" خلال زيارة نجار.
وقال دافيدينكو في حديث نشرته صحيفة "كوميرسانت" الروسية يوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط: "لم يتغير الوضع حول مسألة توريدات "إس-300". ومن المستبعد أن يتغير بعد زيارة وزير الدفاع الإيراني".
وذكرت الصحيفة أن الطرفين قد وقعا سابقا عقدا حول توريد الدفعة الأولى من هذه الصواريخ بقيمة 800 مليون دولار. إلا أن تنفيذ هذه الصفقة لم يبدأ بعد لاسباب سياسية. وقد نفت روسيا جميع الشائعات حول بدء توريدات "إس-300" الى إيران.

كما تتزامن زيارة وزير الدفاع الإيراني مع تصريحات أمريكية بامكانية اجراء مباحثات مباشرة مع ايران، وسط ترحيب روسي وتفاؤل حذر إيراني.

ومما يجدر ذكره أن العلاقات الثنائية بين موسكو وطهران هي الورقة التي تدعو الولايات المتحدة روسيا لاستخدامها للضغط على ايران لوقف برنامجها النووي مقابل اعادة النظر في نشر الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا الشرقية.

هذه الدعوة حذر منها خبراء روس في وقت تتعرض فيه موسكو لضغوط أمريكية وأوربية لخفض مستوى التعاون بينها وبين طهران، مع أن البعض يرى أن العلاقة بين البلدين لن تتأثر بالضغوط الغربية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك