ساركوزي: احلال السلام في العراق يتجاوب مع مصالح الدول الاوروبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25547/

اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي وصل صباح يوم 10 فبراير/شباط بزيارة مفاجئة الى بغداد هي الأولى لرئيس فرنسي اليها منذ بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ان تحقيق السلام في هذا البلد يتجاوب مع مصالح الدول الاوروبية.

اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي وصل صباح يوم 10 فبراير/شباط بزيارة مفاجئة الى بغداد هي الأولى لرئيس فرنسي اليها منذ بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ان تحقيق السلام في هذا البلد يتجاوب مع مصالح الدول الاوروبية. ودعا ساركوزي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي جلال طالباني، دعا الزعماء الاوروبيين الى زيارة العراق لتعزيز العلاقات الثنائية معه.
وقال ساركوزي" لاوروبا مصلحة في ان يتحقق السلام في العراق، وانا آمل في ان الكثير من  الزعماء الأوروبيين سيحذون حذوي وسيقومون بزيارة  العراق"، مضيفا ان زيارته تدل على تمسك فرنسا بتحقيق السلام في هذا البلد.
واشار ساركوزي الى ان فرنسا تدعم وحدة العراق وان العالم بأسره يحتاج الى العراق الموحد والديمقراطي والقوي.
ولدى تطرقه الى الانتخابات المحلية التي جرت 31 يناير/كانون الثاني اعلن الرئيس الفرنسي "انها كانت ناجحة جداً واظهرت لكل العالم ان الشعب العراقي يقف الى جانب التعددية واحترام القانون واعادة بناء الدولة واحلال الدمقراطية".
واعرب ساركوزي عن استعداد فرنسا للتعاون الاقتصادي والدبلوماسي مع العراق والتعاون على تأهيل النخبة العراقية والجيش العراقي واعرب عن أمله في قدرة الشعب العراقي على تذليل جميع الصعوبات الماثلة امامه.
هذا وقد اجرى ساركوزي، عقب لقائه مع طالباني، مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
تجدر الاشارة الى ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يرافق ساركوزي في زيارته الى العراق.  يذكر ان ساركوزي وصل الى بغداد قادما من القاهرة ضمن جولة له في المنطقة تشمل أيضاً عمان والبحرين ,الكويت .
 المالكي: ان الحديث عن الضغوطات كلام فات اوانه 
اعلن نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يوم 10 فبراير/شباط للصحفيين ان "الحديث عن الضغوطات كلام فات اوانه".  وقال المالكي في اشارة الى ما اعلنه نائب الرئيس الامريكي جو بايدن من ان واشنطن ستضغط على بغداد لاجراء اصلاحات سياسية ، قال "اعتقد ان الحديث عن الضغوط كلام قد فات اوانه، وهذه التصريحات انتهى وقتها والحكومة العراقية تعرف مسؤولياتها".
واضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يزور بغداد "لقد اعتبرنا المصالحة الوطنية سفينة النجاة، وقد عقدت اجتماعات للمصالحة الوطنية في كل مدينة ومحافظة". واضاف "نستطيع القول بكل فخر ان المصالحة الوطنية تمت عندنا".
وكان جو بايدن نائب الرئيس الاميركي قد قال الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة ستكون اكثر تشددا في حض الحكومة العراقية على اقرار اصلاحاتها السياسية، وقال بايدن ان الانتخابات التي جرت الاسبوع الماضي في العراق كشفت عن تحقيق تقدم، لكنه لا يزال يتحتم القيام بالمزيد. وأكد  ان القادة العراقيين "لم ينجزوا حتى الان ترتيباتهم السياسية معا". وتابع "سيتحتم على ادارتنا الالتزام بشكل كبير، ليس فقط لانجاز التعهد الذي قطعناه بسحب قواتنا، بل سيتوجب عليها ان تكون "اكثر تشددا لارغامهم على التعاطي مع هذه المسائل".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية