ليفني تحاول استعادة هيبة كاديما قبل اسبوع من الاقتراع

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25279/

تشير استطلاعات الرأي قبل نحو أسبوع من المعركة الإنتخابية الإسرائيلية الى تقدم حزب الليكود اليميني بزعامة بنيامين نتنياهو على حزب كاديما وقوى اليسار رغم محاولات تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية وزعيمة حزب كاديما إعادة هيبة الحزب.إنتخابات تحولت معها الحرب على غزة وتداعياتها الى شعار اساسي في حملات الأحزاب المتنافسة.

تشير استطلاعات الرأي قبل نحو أسبوع من المعركة الإنتخابية الإسرائيلية الى تقدم حزب الليكود اليمين بزعامة بنيامين نتنياهو على حزب كاديما وقوى اليسار  وفي مقدمتها "حزب العمل" رغم محاولات تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية وزعيمة حزب كاديما إعادة هيبة الحزب. إنتخابات تحولت معها الحرب على غزة وتداعياتها الى شعار اساسي في حملات الأحزاب المتنافسة.

يخوض حزب كاديما الذي اسسه الرئيس السابق ارييل شارون، في هذه الايام الانتخابات التي قد تكون الاخيرة بالنسبة له حسب تعبير المختصين، فاستطلاعات الراي الاخيرة تعطي الليكود وقائمة الصقور التابعة له، حصة الاسد من هذه الانتخابات.

فابرز المسائل التي قد تتحول لنقاط ضعف كاديما، هي نسبة التصويت، حيث يخشى اعضاء الحزب ان يكون كاديما المتضرر المباشر، لاعتماده على ما يسمى الاصوات العائمه والتلقائيه، كونه حزبا جديدا تنقصه القواعد الفكريه الثابته.

تسيبي ليفني تقول بأن كاديما هو الخيار الافضل للاسرائيليين:" هل سنرى حكومة تقول نعم للسلام او حكومة تقول لا للسلام؟. دولة يهودية أم دولة ثنائية القومية؟. خوف أو أمل؟...".

وتحاول المرشحة لرئاسة الحكومة من قبل حزب كاديما، تسيبي ليفني في الايام الاخيرة اعادة هيبة الحزب بكل الطرق الممكنة، سياسية كانت ام عسكرية، الا ان فشلها الاخير في اقناع حركة شاس بالدخول في الائتلاف الحكومي، افقدها ثقة الشارع الاسرائيلي.  فحكومة كاديما التي ادارت المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بحسب خارطة الطريق، تامن بالدولة اليهودية ومحاربة الارهاب

وتقول تسيبي ليفني باننا نريد التعامل مع المعتدلين الا اننا سوف نضرب المتطرفين بقوة مؤكدة :" ان مفترق الطرق الذي نعيشه اليوم هو الذي سيرسم صورة اسرائل أمام العالم للسنوات القادمة. أمامنا فرصة تاريخية لتأمين مصير دولة اسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية. ولكن مستقبلها متعلق ليس فقط بهذا المفهوم. إنما ايضاً بقدرتنا على استغلال الفرص الموجودة نصب اعيننا".

ولم يبق لتسيبي ليفني بعد المساومة على قطاع غزة الا محاولة تهميش منافسيها، ما قد يعيد لها المقاعد التي خسرتها حين تحدثت عن تقسيم القدس، الملف الاكثر حساسية بالنسبة للشارع الاسرائيلي. فليفني التي تدرك قوة اليمين المتزايدة ، تصرح كل يوم بان السلام هو ضمانة لامن اسرائيل، محاولة اخيرة لكسب الاصوات الاسرائيلية التي لم تقرر الى جانب من سوف تقف.

وتقول تسيبي ليفني بانها تريد حكومة مبادرة للسلام وليس حكومة ركود :" لا تخطئوا الفهم. سوف نواجه الكثير من الخلافات ولا شك في قدرتنا على مواجهة الضغوطات. نحن مستعدون لتقديم البرنامج السلمي لكننا لن نتخلى عن مبادئنا الأساسية".

سباق الانتخابات الاسرائيليه يستعيد زخمه في اعقاب حرب غزه، التي حظيت بتاييد واسع النطاق بين الاسرائليين. سباق بين كاديما والليكود، فكاديما  التي غاصت في رمال غزة ولبنان، قد تغوص مرة اخرى في رمال الانتخابات، رمال قد تدفنها الى الابد.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية