أقوال الصحف الروسية ليوم 2 فبراير / شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25221/

صحيفة "نوفيي إزفستيا" كتبت تقول إن الأحد الماضي كان خاتمة ما سمته بالأسبوع البطريركي، والذي بدأ بانعقاد المَجْمع الكنسيِ الأرثوذكسي الروسي. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن بداية الأسبوع شهدت انتخاب ثلاثةِ مرشحين للكرسي البطريركي. وفي نهايته جرت مراسم تنصيبِ رئيسِ الكنيسةِ الروسية الجديد. ويلفت المقال إلى أن قادة الدولة حضروا مراسم التنصيب لأول مرةٍ في تاريخ روسيا منذ مئة عام. وخلال تلك المراسم قام مطران كييف ومطران سانت بطرسبورغ بإجلاس البطريركِ المنتخب ثلاث مراتٍ على الكرسي البطريركي. وذلك يعني وفق التقاليد الكنسية تنصيبَه رسمياً. ويرى الكاتب أن هذا المنصب اكتسب أهميةً خاصة بعد ظهور دولٍ مستقلة على أراضي الإمبراطورية الروسية السابقة. وبات على بطريرك موسكو وسائر روسيا احترامُ تلك الاستقلالية دون التفريط بالقيم الروحية التي توحد شعوب هذه الدول.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" كتبت في الشأن ذاته أن أمام البطريرك الجديد مهامَ عديدة لن تترُك له فرصةً للراحة. وتوضح الصحيفة أن إحدى تلك المهام تكمن في تمتين العلاقات مع الطوائف الأخرى. كما أن البطريرك كيريل يضع نُصب عينيه تحقيقَ المزيد من انفتاح الكنيسة الروسية. ويعني ذلك تحويلَها من مؤسسةٍ شبهِ مغلقة إلى منبرٍ للنقاشِ المفتوح بين رجال الدين والسياسة، إضافةً إلى الصحفيين والعلماء. وسيبذل البطريرك مساعيه ليشمل النقاش جميع القضايا التي تشغل بال الرعية، بما فيها تلك المتعلقة بالأزمة المالية الراهنة. ولهذا الغرض ينوي قداسته إنشاء مجلسٍ كنسيٍ اجتماعي.

صحيفة "كوميرسانت" تعلق على المظاهرات التي شهدتها روسيا خلال عطلةِ نهايةِ الأسبوع الماضي. فتقول إنها كانت الأضخمَ من نوعها في الآونة الأخيرة. وتضيف الصحيفة أن الشيوعيين نظموا مظاهرةً يوم السبت في وسط موسكو للاحتجاج على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمكافحة الأزمة. وجاء في المقال أن 1500 من أنصار الحزب الشيوعي شاركوا في المظاهرة، وذلك في ظل تواجدٍ كثيف لقوات حفظ النظام. وتنقل الصحيفة عن زعيم الحزب غينادي زيوغانوف أن السلطةَ الاقتصاديةَ في البلاد عاجزةٌ تماماً عن معالجة آثار الأزمة. وفي الوقت ذاته تَظاهر نشطاء الحزب الحاكم "روسيا الموحدة" للرد على الانتقادات الموجهة للحكومة. ويشير الكاتب إلى أن القرار بتنظيم هذه التظاهرة اتُخذ أثناء اجتماعٍ مغلق لفرع الحزب في موسكو. ويوضح أنه جاء للرد على التظاهرات التي جرت مطلعَ العامِ الحالي احتجاجاً على زيادة رسومِ استيرادِ السيارات وارتفاعِ تعرفةِ الخدماتِ السكنية. ويلاحظ الكاتب أن تظاهرة حزبِ "روسيا الموحدة" جرت بالقرب من الكرملين. حيث توافد المتظاهرون في مواكبَ من الحافلات جرى تنظيمها بدقة. كما أنهم رفعوا شعاراً يدعو إلى وحدة الشعبِ والحكومة لتخطي الأزمة. وفي الختام يذكر المقال أن البلاد شهدت نهاية الأسبوع المنصرم 160 تظاهرة جاء بعضها دعماً للحكومة، فيما طالب بعضها الآخر باستقالتها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على مشروعِ قانونٍ يعتزم الرئيس الروسي إحالتَه إلى مجلس الدوما الشهر الحالي. وتقول الصحيفة  إن مشروع القانون هذا سيضمن في حال إقراره التغطيةَ الإعلاميةَ العادلة لفعاليات الأحزاب الممثَلة في البرلمان. وجاء في المقال أن الرئيس مدفيديف اجتمع مع قادة الكتل البرلمانية الأسبوع الماضي، ووعدهم بالعمل على تأمين التغطيةِ الإعلامية لأنشطة كتلهم وأحزابهم. ويتضمن مشروع القانون المذكور تحديدَ حصصٍ لممثلي هذه الأحزاب تسمح لهم بالاستفادة من بث بعض القنوات التلفزيونيةِ والإذاعيةِ الحكومية. ويشير المقال إلى أن أحزاب المعارضة تصر على توزيع تلك الحصص بالتساوي، وذلك بغض النظر عن عدد الأصوات التي حصل عليها كل حزب في الانتخابات التشريعية. ويضيف الكاتب أن برنامج "ساعة البرلمان" في القناة التلفزيونية الثانية هو البرنامج الوحيد الذي يتيح للمُشَرعين مخاطبةَ المواطنين كل أسبوع. هذا مع العلم أن توزيع الوقتِ المخصص لهذا البرنامج حسب نسبة الأصوات في الانتخابات الأخيرة، جعل حزب روسيا الموحدة يحظى بحصة الأسد. وفي الختام يؤكد الكاتب أن الرئيس الروسي يشاطر النواب رأيهم بضرورة تعديل النظام المعمول به حالياً في التغطية الإعلامية لأنشطة أحزاب البرلمان.

صحيفة "إزفستيا" تتناول وضع العملة الأمريكية ، فتشير إلى تزايد التوقعات بقرب انهيار الدولار أو تحول الولايات المتحدة إلى استخدام عملةٍ أخرى اسمها الافتراضي "آميرو". وتلفت الصحيفة إلى التناقض بين انتشار تلك التوقعات والارتفاعِ المطرد لسعر الدولار في الأسواق العالميةِ عامةً والسوق الروسية خاصة. وتوضح أن هذا الارتفاع يأتي رغم  تضاعف كميةِ الأوراقِ النقديةِ الأمريكية خلال الأشهر الخمسة الماضية. إذ دأبت السلطات المالية في واشنطن على طباعة الدولار ليلاً ونهاراً. ويتساءل الكاتب عما إذا كان نشر التوقعات بانهيار الدولار مجردَ عمليةٍ مدروسة لإضعاف العملة الأمريكية؟ ويلاحظ أن الطلب المتزايد على الأصول الأمريكية جعل الدولار يزداد قوة. لكن هذا الازدياد سيتوقف عاجلاً أم آجلاً.  ويُذَكِّرُ الكاتب بأن رئيس الوزراء الروسي أكد مؤخراً أن المخرج من الأزمة يكمن في تعديل النظام المالي العالمي. وفي هذا السياق شدد بوتين على ضرورة الانتقال إلى نظامٍ يعتمد على عدة عملات. وذلك للوقاية مما وصفه بالتصرفات غير المسؤولة لدولةٍ تضع مصالحهاَ الخاصة فوق كلِ اعتبار. ويلفت الكاتب إلى أحد السيناريوهات المحتملة لتطور الأحداث، فيقول إن الولايات المتحدة قد تتخلى عن الدولار مقابل عملةٍ موحدة مع كلٍ من كندا والمكسيك تدعى "آميرو". وفي هذه الحال سيكون سعر العملةِ الجديدة عشرة دولارات. ما يعني فقدانَ المدخرات بالعملة الأمريكية 90% من قيمتها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  تنشر مقالاً عن التطورات الأخيرة في جمهورية إنغوشيا. وتقول الصحيفة إن العاصمة الإنغوشية ماغاس احتضنت يوم السبت الماضي مؤتمر الشعبِ الإنغوشي الذي ينعقد للمرة الأولى منذ 7 سنوات. وتضيف أن عدداً من الشخصيات التي كانت مناهضةً للسلطة حتى عهدٍ قريب حضرت المؤتمر. وجاء في المقال أن المعارضة الإنغوشية أصبح بوسعهاَ الآن طرحُ المشاكل التي فشلت طيلةَ السنواتِ الماضية في لفت أنظار موسكو وماغاس إليها. وعلى سبيل المثال ورد في كلمة رئيس منظمة "ماشر" للدفاع عن الحقوق المدنية محمد موتسولغوف أن أكثر من ألفِ شخصٍ قد قتلوا وأكثرَ من  170 اختطفوا أو فقدوا في الجمهورية، وذلك خلال السنوات السبع الأخيرة. ويشير الكاتب إلى أن عدة دعاوٍ جنائية رُفعت بحق بعضِ موظفي إدارةِ الرئيس السابق مراد زيازيكوف، وخاصةً من موظفي وزارتي المالية والداخلية. أما الرئيس الإنغوشي يونس بيك يفكوروف فقد شدد في كلمته أمام المؤتمِرين على أهمية التزام موظفي المؤسساتِ الأمنية بالقانون كشرطٍ لا بد منه لاستتباب الأمن والنظام. كما لفت إلى ضرورة الشفافية في مكافحة الجريمة. إذ أن التكتم في هذا المجال يُقَوِّض ثقة الشعب بالسلطة، كما يجعل من بعض الملاحقين شهداءَ في نظر المواطنين. ويخلص الكاتب إلى أن تدابير الدولة ترمي إلى ضمان الاستقرار في شمال القوقاز وخاصةً في جمهورية إنغوشيا. ومن هذه التدابير انعقاد المؤتمرِ المذكور، والدعم المالي من طرف الكرملين في إطار برنامجٍ للتنميةِ الاقتصاديةِ والاجتماعية لهذه الجمهورية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه"  نشرت مقالاٍ عن برنامجٍ خاص وضعته وزارة الدفاع الروسية لإعداد جيلٍ جديد من الرقباء المحترفين. وتقول الصحيفة إن وزير الدفاع أناتولي سيرديوكوف أصدر مطلع الشهرِ الحالي أمراً بهذا الخصوص. وسيتم بموجبه إعداد المتدربين ليصبحوا رقباءَ محترفين في غضون سنتين وعشرةِ أشهر. وجاء في المقال أن التدريب سيجري حالياً في 6 معاهدَ عسكرية. وبعد التخرج سيُفرز الرقباء إلى الوحدات والتشكيلات التي في حالةِ التأهبِ القتاليِ الدائم. وسيخدم هؤلاء في الكتائب والسرايا وعلى متون السفن برتبةِ رقيب أول أو مساعد. ويلفت الكاتب إلى أن الدولة خصصت 243 مليارَ روبل لرفد القوات المسلحة بالرقباء المحترفين. ويرى الكاتب أن وزارة الدفاع الروسية استفادت من خبرة الجيوش الغربية. حيث يلعب الرقباء والمساعدون دوراً كبيراً في ما يتعلق بتدريب القوات وجاهزيتها القتالية. وتورد الصحيفة على سبيل المثال المكانةَ الهامة التي يحتلها المساعد في الجيش الأمريكي والاحترامَ الذي يتمتع به من قبل الضباط والرقباء، حتى أن المسؤولين لا يتخذون أيَ قرارٍ يتعلق بالتدريبِ القتالي أو الاحتياجات اليومية للوحدة العسكرية دون استشارة المساعدين.

أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدومستي" كتبت تحت عنوان "بوتين المعلم" أن منتدى دافوس  أثبت مرة أخرى أن العالمَ كلَّه يتابع بتوتر روسيا وبوتين، ويقيِّم خطوات بوتين سلبا. فحسب الترتيب، الذي وضعته شركة "تينور" السويسرية للإعلام للمتحدثين في المنتدى العالمي، فإن بوتين  شغل المرتبة الثانية بعدد المرات التي ورد فيها ذِكرُه في وسائل الإعلام العالمية في الشهر الماضي بعد رئيس الوزراء الصيني وِن جياباو. ومن حيث النوعية شغل بوتين المرتبة الأولى، ولكنه تعرض لتعليقات سلبية فاقت بمرتين الإيجابية منها، أي أنه شغل المرتبة الثانية من حيث التعليقات السلبية.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "البزنيس الممتع" أن رئيس شركة روسال للألمنيوم  أوليغ ديريباسكا يأمُل في تحقيق إنجاز في محادثاته مع الشركات المقرضة. وتشير الصحيفة إلى أن ديون شركة روسال للألمنيوم تبلغ حاليا حوالي  16مليارا و300 مليون دولار، وأنها قد تزداد إلى حوالي 30 مليار دولار. وتَلفت الصحيفة إلى أنه في حال عدم توصل ديرباسكا لاتفاق مع الشركات المقرضة فإنه قد يفقد السيطرة على أصول روسال، التي أعد  الملياردير الروسي ميخائيل بروخروف خُطة للاستيلاء على 60 % من أسهمها .

صحيفة "آر بي كا ديلي"  كتبت تحت عنوان "مفارقات البنك المركزي الروسي" أن  بنك روسيا لا يزال يضخ الروبلات في النظام المصرفي علما بأنه أعلن عن إنهاء عملية تعويم الروبل، الأمر الذي يشجع المضاربين على الاستمرار بعملية إضعاف العملة الروسية. فالمضاربون يريدون اختبار كلام البنك مع الواقع، ولكن البنك بدوره يحاول تدريجيا تقليص إعادة التمويل، بدلا من تخفيض الاقراض حتى الصفر ومعاقبة المضاربين.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)