سآكاشفيلي: نسعى الى تطبيع العلاقات مع روسيا، ولكن ليس مقابل التضحية بأراضينا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24878/

أعلن الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي أن بلاده تسعى الى تطبيع العلاقات مع روسيا، ولكن بشرط احترام موسكو لوحدة أراضي جورجيا وحدودها المعترف بها دوليا. كما أكد سآكاشفيلي أنه لا ينوي الاستقالة من منصبه بسبب مطالب المعارضة بذلك.

أعلن الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي أن بلاده تسعى الى تطبيع العلاقات مع روسيا ، لكن بشرط احترام موسكو لوحدة أراضي جورجيا وحدودها المعترف بها دوليا.
وقال سآكاشفيلي وهو يجيب على أسئلة المواطنين في حديث نقله التلفزيون الجورجي "ان كثيرين من المسؤولين والساسة الروس يقولون انهم يرغبون في تطبيع العلاقات مع جورجيا اي استئناف العلاقات الدبلوماسية وتوريدات المنتجات الجورجية الى روسيا ونظام تأشيرات الدخول الى الأراضي الروسية. ونحن نجيب اننا نسعى ايضاً الى تطبيع العلاقات، لكن ليس مقابل فقدان منطقتي أبخازيا وتسخينفال".
وأوضح سآكاشفيلي أن الشعب الجورجي ليس عدوا للشعب الروسي ويسعى الى علاقات حسن الجوار معه.
 وعلى صعيد الوضع الداخلي أكد سآكاشفيلي أنه لا ينوي الاستقالة من منصبه بسبب مطالب المعارضة بذلك.
ويرى الرئيس الجورجي أن استقالته في عام 2007 بعد مظاهرات المعارضة الحاشدة والاشتباكات مع قوات الأمن، كانت خطأً. وفاز سآكاشفيلي في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت في يناير/كانون الثاتي عام 2008 في الجولة الأولى، بينما أعلنت الأحزاب المعارضة أن الانتخابات لم تكن نزيهة.
وتخطط المعارضة  لبدء حملة المظاهرات والاحتجاجات ضد رئيس الدولة والحكومة في الربيع المقبل مطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة في البلد.
هذا وذكر الرئيس الجورجي أن انتقال عدد من أنصاره السابقين الى المعارضة لا يقلقه، مؤكدا أن جورجيا ليست "دولة توتاليتارية مثل الاتحاد السوفيتي خلال عهد ستالين ،بل دولة ديمقراطية أوروبية".
ويذكر أن عددا من المسؤولين الجورجيين استقالوا من مناصبهم خلال الاعوام الثلاثة الماضية، وبينهم كل من وزير الدولة لتسوية النزاعات غيورغي خايندرافا ووزيرة الخارجية سالومي زورابيشفيلي ورئيسة البرلمان نينو بورجانادزه وممثل جورجيا الدائم لدى الامم المتحدة إيراكلي ألاسانيا ورئيس الوزراء زوراب نوغائيديلي.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)